يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

12 – { إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
الظرف “بين” متعلق بـ “قدِّموا”، جملة “ذلك خير” مستأنفة، الجار “لكم” متعلق بخير، وجملة “فإن لم تجدوا” معطوفة على جواب النداء جملة الشرط.

13 – { أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
جملة “أأشفقتم” مستأنفة، والمصدر “أن تقدموا” منصوب على نزع الخافض (من). قوله “فإذ” الفاء مستأنفة، “إذ” ظرف تضمن معنى الشرط “إن”، جملة “وتاب” حالية، وجملة “فأقيموا” جواب الشرط، وجملة “والله خبير” مستأنفة.

14 – { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
جملة “غضب” نعت “قوما”، جملة “ما هم منكم” حالية من فاعل “تولَّوا”، و”ما” تعمل عمل ليس، جملة “ويحلفون” معطوفة على جملة “تَوَلَّوا”، وجملة “وهم يعلمون” حالية من الواو في “يحلفون”.

15 – { أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
جملة “أعدَّ” مستأنفة، وجملة “إنهم ساء” مستأنفة، “ما” موصول فاعل ساء.

16 – { اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ }
“جنة” مفعول ثان، وجملة “فلهم عذاب” معطوفة على جملة “فصدُّوا”.

17 – { لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
الجار “من الله” متعلق بـ “تغني”، “شيئا” نائب مفعول مطلق، جملة “هم فيها خالدون” حال من “أصحاب”.

18 – { يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ }
الظرف “يوم” متعلق بـ { تُغْنِيَ } ، المقدمة في الآية السابقة. “جميعا” حال من الهاء، والكاف نائب مفعول مطلق أي: حَلْفًا مثل حَلْف، و”ما” مصدرية، جملة “ويحسبون” حالية، والمصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها سَدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، “ألا” للتنبيه، جملة “هم الكاذبون” خبر “إن”.

19 – { اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
جملة “استحوذ” مستأنفة، وجملة “فأنساهم” معطوفة على جملة “استحوذ”، وجملة “أولئك حزب” مستأنفة، “هم” ضمير فصل.

20 – { إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ }
جملة “أولئك في الأذلين” خبر إن.

21 – { كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي }
جملة “لأغلبنَّ” جواب القسم المضمن في “كتب”، “أنا” توكيد للضمير في أغلبن. قوله “ورسلي”: معطوف على الضمير المستتر في “أغلبن”، وجاز العطف لوجود الفاصل.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات