يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

10 – { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }
جملة “والذين جاءوا..” معطوفة على جملة “الذين تبوءوا…”، وجملة “ولا تجعل” معطوفة على جملة “اغفر”، الجار “في قلوبنا” متعلقة بالمفعول الثاني، “للذين” متعلق بنعت لـ “غِلا”، جملة “ربنا” استئناف في حيز القول، وجملة “إنك رءوف” جواب النداء مستأنفة.

11 – { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }
جملة “يقولون” حال من الذين، الجار “من أهل” متعلق بحال من الواو في “كفروا”، وجملة “لئن أُخرجتم” مقول القول، “أبدًا” ظرف زمان متعلق بـ “نطيع”، جملة “لننصرنَّكم” جواب القسم ، وقبل “إنْ” لام مقدرة، جملة “إنهم لكاذبون” جواب القسم على تضمين “يشهد” معنى القسم، وكُسِرت همزة “إنَّ” لوجود اللام في خبرها.

12 – { لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ }
جملة “لا يخرجون” جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم. وقوله “ليُوَلُّن”: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، و”الأدبار” مفعول به، وجملة “لا ينصرون” معطوفة على جملة “ليولن”.

13 – { لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ }
اللام للابتداء، “رهبة” تمييز، الجار “في صدورهم” متعلق بنعت لرهبة، الجار “من الله” متعلق بأشدّ، والمصدر المؤول المجرور متعلق بالخبر، وجملة “لا يفقهون” نعت لقوم.

14 – { لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ }
جملة “لا يقاتلونكم” مستأنفة، “جميعا” حال من فاعل يقاتلون، “إلا” للحصر، الجار “في قرى” متعلق بالفعل، الجار “من وراء” معطوف على الجار “في قرى” متعلق بما تعلق به، جملة “بأسهم شديد” مستأنفة، وكذا جملة “تحسبهم”، وجملة “وقلوبهم شتى” حالية من الهاء في “تحسبهم”.

15 – { كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
الجار “كمثل” متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: مثلهم كمثل، “قريبا”: ظرف زمان متعلق بـ “ذاقوا”، وجملة “ولهم عذاب” معطوفة على جملة “ذاقوا”.

16 – { كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ }
“كمثل” إعرابها كنظيرها في الآية السابقة، “إذ” ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، جملة الشرط معطوفة على جملة “قال”، الجار “منك” متعلق بـ “بريء”، جملة “إني أخاف” مستأنفة في حيز القول.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات