يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

سورة الطلاق

1 – { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا }
جملة الشرط جواب النداء مستأنفة، الجار “لعدَّتهن” متعلق بحال من “هنَّ” في “طلِّقوهن”. جملة “واتقوا” معطوفة على جملة “أحصوا”، “ربكم” بدل من الجلالة، جملة “لا تخرجوهنَّ” مستأنفة. المصدر “أن يأتين” مستثنى من عموم الأحوال أي: لا يخرجن في حال إلا حال إتيانهن بفاحشة، جملة الشرط مستأنفة، جملة “لا تدري” مستأنفة، وجملة “لعل الله يحدث” سدَّت مسدَّ مفعولَيْ (درى)، و”لعل” من المعلِّقات.

2 – { فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط المتقدمة { إِذَا طَلَّقْتُمُ } ، الجار “بمعروف” متعلق بحال من فاعل “أمسكوهنَّ”، “ذوي” مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه مثنى، الجار “منكم” متعلق بنعت لـ “ذوي عدل”، “من” اسم موصول نائب فاعل، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني لـ “جعل”.

3 – { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }
“حيث” اسم ظرفي في محل جر متعلق بـ “يرزقه”، وجملة “يحتسب” مضاف إليه، وجملة “ومن يتوكل” معطوفة على جملة “من يتق”، جملة “قد جعل” مستأنفة، الجار “لكل شيء” متعلق بحال مِنْ “قدرا”.

4 – { وَاللائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا }
جملة “واللائي يئسن..” مستأنفة، الجار “من نسائكم” متعلق بحال من النون في “يئسن”، وجملة “إن ارتبتم فعدَّتهن ثلاثة” خبر المبتدأ “اللائي”، وجملة “فعدَّتهن ثلاثة” جواب الشرط “إن”. قوله “واللائي لم يحضن”: اسم موصول معطوف على “اللائي يئسن”، وقوله “وأولات”: مبتدأ، خبره الجملة الاسمية “أجلهن أن يضعن”، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني لـ “يجعل”، الجار “من أمره” متعلق بحال من “يسرا”.

5 – { ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا }
جملة “أنزله” حال مِنْ “أمر الله “، وجملة الشرط مستأنفة، الجار “له” متعلق بالفعل “يعظم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات