يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

9 – { وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ }
جملة “وجاء فرعون” مستأنفة، “من” اسم موصول معطوف على “فرعون”، الجار “بالخاطئة” متعلق بحال من “فرعون” ومَنْ معه.

10 – { فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَابِيَةً }
جملة “فعصوا” معطوفة على جملة “جاء”، و”أخذة” مفعول مطلق.

11 – { إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ }
جملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما بعده، وجملة “حملناكم” خبر “إن”.

12 – { لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }
المصدر المؤول “لنجعلها” مجرور متعلق بـ { حَمَلْنَاكُمْ } ، الجار “لكم” متعلق بالمفعول الثاني لجعل.

13 – { فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ }
الفاء مستأنفة، والجار “في الصور” متعلق بـ “نفخ”، و”نفخة” نائب فاعل.

14 – { وَحُمِلَتِ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً }
جملة “حُملت” معطوفة على جملة ” { نُفِخَ } “، “دكة” مفعول مطلق.

15 – { فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ }
الفاء رابطة لجواب الشرط “إذا” في الآية (13) ولحقت هذه الفاء الجواب، وهي في الأصل لا تلحقه؛ لاتصالها بالظرف المتعلق بالجواب “وقعت”، وهذا الظرف بدل من “إذا”، وقد جاز قوله “وقعت الواقعة” ؛ لأن “الواقعة” عَلَم بالغلبة على القيامة، وفي الأصل لا يجوز “قام القائم” إذ لا فائدة فيه، و”إذٍ”: مضاف إليه، والتنوين فيه عوض من جملة أي: يوم إذ نفخ في الصور.

16 – { وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ }
جملة “فهي واهية” معطوفة على جملة “انشقت”.

17 – { وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ }
جملة “والملك على أرجائها” معطوفة على جملة “انْشَقَّتِ السَّمَاءُ”، وجملة “ويحمل ثمانية” معطوفة على جملة “الملك على أرجائها”، و”فوقهم” ظرف مكان متعلق بحال من “ثمانية”، و”يومئذ” متعلق بـ “يحمل”، “إذٍ” مضاف إليه.

18 – { يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ }
الظرف “يومئذ” متعلق بـ “تُعرضون”، وجملة “تُعرضون” بدل من جملة ” { وَقَعَتِ } “، وجملة “لا تخفى” حال من الضمير في “تُعرضون”، الجار “منكم” متعلق بحال من “خافية”.

19 – { فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }
جملة الشرط مستأنفة، “من” اسم موصول مبتدأ، والفاء رابطة، وجملة “يقول” خبر “مَنْ”، “هاؤم”: اسم فعل أمر بمعنى خذوا، وجملة “اقرءوا” بدل من جملة “هاؤم”.

20 – { إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ }
جملة “إني ظننت” مستأنفة في حيز القول، “أنَّ” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي ظن، “حسابيه” مفعول “ملاق”، والياء مضاف إليه، والهاء للسكت.

21 – { فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ }
جملة “فهو في عيشة”، مستأنفة.

22 – { فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ }
الجارّ متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر في الآية المتقدمة.

23 – { قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ }
جملة “قطوفها دانية”، نعت لـ { جَنَّةٍ } .

24 – { كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ }
جملة “كلوا” مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر مستأنفة، “هنيئًا” نائب مفعول مطلق لفعل محذوف، والجارَّ “بما” متعلق بنعت لـ”هنيئا”، الجار “في الأيام” متعلق بـ”أسلفتم”.

25 – { وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ }
الجملة معطوفة على جملة “من أوتي” في الآية (19)، “من” اسم موصول مبتدأ، وجملة “فيقول” خبر، “يا” أداة تنبيه، “كتابيه” مفعول ثان، والياء مضاف إليه، والهاء للسكت.

26 – { وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ }
“ما” اسم استفهام مبتدأ، و”حسابيه” خبر، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “أَدْرِ” المعلق بالاستفهام.

27 – { يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ }
الجملة مستأنفة في حيز القول، و”القاضية” خبر “كانت”.

28 – { مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ }
جملة “ما أغنى” مستأنفة، و”ما” نافية، و”ماليه” فاعل ، والهاء للسكت.

29 – { هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ }
جملة “هلك عني سلطانيه” مستأنفة.

30 – { خُذُوهُ فَغُلُّوهُ }
جملة “خذوه” مقول القول لقول مقدر.

31 – { ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ }
“الجحيم” مفعول ثان مقدم، وجملة “صَلُّوه” معطوفة على جملة { خُذُوهُ } .

32 – { ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ }
الجار “في سلسلة” متعلق بـ “اسلكوه”، ولا حاجة إلى تقدير جملة مقدرة ، جملة “ذرعها سبعون” نعت لـ “سلسلة”، و”ذراعا” تمييز، وجملة “اسلكوه” معطوفة على جملة “صَلّوه”، والفاء زائدة.

33 – { إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ }
جملة “إنه كان” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات