يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
14 – { وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا }
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق، وجملة “منَّا المسلمون” خبر “أن”، وجملة “منا القاسطون” معطوفة على جملة “منَّا المسلمون”، وجملة الشرط معطوفة على جملة “منَّا المسلمون”، والرابط مقدر أي: أسلم منَّا، “رشدًا” مفعول به.

15 – { وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة “مَنْ أسلم”، الجار “لجهنم” متعلق بحال من “حطبًا”.

16 – { وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا }
“أن” المخففة، واسمها ضمير الشأن، والخبر جملة “لو استقاموا”، “ماء” مفعول ثان.

17 – { لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا }
جملة الشرط معترضة.

18 – { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }
“لا” ناهية، “مع” ظرف متعلق بحال من “أحدًا”.

19 – { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا }
جملة الشرط خبر “أنَّ”، الجار “عليه” متعلق بـ “لبدًا”، وجملة “يدعوه” حال من فاعل “قام”.

21 – { لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا }
الجار “لكم” متعلق بحال من “ضرًا”.

22 – { لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا }
الجار “من الله” متعلق بالفعل، والجار “من دونه” متعلق بـ “أجد”.

23 – { إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا }
قوله “إلا بلاغًا”: مستثنى منقطع، الجار “من الله” متعلق بنعت لـ “بلاغًا”، وجملة الشرط مستأنفة. “خالدين” حال من الضمير في “له”، وحمل على معنى “مَنْ” فلذلك جمع، “أبدًا” ظرف زمان متعلق بـ “خالدين”.

24 – { حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا }
“حتى” ابتدائية، والجملة الشرطية مستأنفة، “من” اسم استفهام مبتدأ، و”أضعف” خبر، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “علم”، “ناصرًا” تمييز.

25 – { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
“إن” نافية، و”قريب” خبر المصدر المؤول “ما توعدون” أي: الوعد قريب، وجملة “قريب ما توعدون” سدَّت مسدَّ مفعولي “أدري”، “أم” عاطفة متصلة، وجملة “يجعل له ربي” معطوفة على جملة “قريب ما توعدون”، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني.

26 – { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا }
“عالم” خبر لـ “هو” مقدرة، وجملة “فلا يظهر” معطوفة على جملة (هو عالم).

27 – { إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا }
“مَنْ” موصول بدل من { أَحَدًا } ، الجار “من رسول” متعلق بحال من “مَنْ”، وجملة “فإنه يسلك” معطوفة على جملة “ارتضى”، والجار “مِنْ بين” متعلق بـ “يسلك”.

28 – { لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا }
المصدر المؤول المجرور “ليعلم” متعلق بـ { يَسْلُكُ } ، “أن” مخففة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “قد أبلغوا” خبر، “أن” وما بعدها في تأويل مصدر سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، “لديهم”: ظرف مكان متعلق بالصلة، “عددًا” تمييز.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات