يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
20 – { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ }
“أنَّ” وما بعدها سدَّت مسد مفعولي يعلم، “أدنى” ظرف زمان أي: وقتا أدنى، الجار “من ثلثي” متعلق بـ “أدنى”، “ونصفه” اسم معطوف على “أدنى”. قوله “وطائفة”: اسم معطوف على الضمير المستتر في “تقوم”، وجاز هذا العطف لوجود فاصل بينهما، جملة “والله يقدر” معطوفة على جملة “إن ربك يعلم”، جملة “علم” مستأنفة، “أنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “لن تحصوه” خبر “أن” المخففة، و”أن” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة “فتاب” معطوفة على “علم”. جملة “فاقرءوا” مستأنفة، الجار “من القرآن” متعلق بحال من “ما” جملة “علم أن سيكون” مستأنفة، “مرضى” اسم “يكون”، الجار “منكم” متعلق بالخبر. قوله “وآخرون”: اسم معطوف على “مرضى”، وجملة “يضربون” نعت لـ “آخرون”، وجملة “يبتغون” حال من فاعل “يضربون”. قوله “وآخرون يقاتلون”: اسم معطوف على “آخرون” السابق، وجملة “يقاتلون” نعت، وجملة “فاقرءوا” مستأنفة، “قرضا” مفعول به. قوله “وما” :الواو اعتراضية، و”ما” اسم شرط مفعول به، الجار “من خير” متعلق بمحذوف نعت لـ “ما”، “هو” توكيد للهاء في “تجدوه”، “خيرا” مفعول ثان لـ “تجدوه”، وجملة “وما تقدِّموا” اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة “استغفروا” معطوفة على جملة “أقرضوا”.

سورة المدثر

1 – { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ }
“المدثر” عطف بيان.

2 – { قُمْ فَأَنْذِرْ }
جملة “فأنذر” معطوفة على جملة “قم”.

3 – { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }
الفاء زائدة، “ربَّك” مفعول “كبر” مقدم، وجملة “كَبِّر” معطوفة على جملة “أنذر”.

6 – { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ }
جملة “ولا تمنن” معطوفة على جملة “اهجر”، وجملة “تستكثر” حال من فاعل “تمنن”.

7 – { وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ }
الفاء زائدة، الجار “لربك” متعلق بـ “اصبر”.

8 – { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ }
جملة الشرط مستأنفة، والجار نائب فاعل، “إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر.

9 – { فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ }
“يومئذ” بدل من “فذلك” ، وبني لإضافته إلى مبني ، و”إذٍ” اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض. قوله “عسير”: نعت لـ “يوم”.

10 – { عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ }
“غير” نعت ثان لـ “يوم”، الجار “على الكافرين” متعلق بـ { عَسِيرٌ } .

11 – { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا }
جملة “ذرني” مستأنفة، “من” اسم موصول معطوف على الياء، “وحيدا” حال من الضمير المقدر في “خلقت” أي: خلقته وحيدا.

12 – { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا }
الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني.

15 – { ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }
المصدر “أن أزيد” منصوب على نزع الخافض أي: في الزيادة.

16 – { كَلا إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا }
الجار “لآياتنا” متعلق بـ “عنيدا” المتضمن معنى جاحدا.

17 – { سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا }
جملة “سأرهقه” مستأنفة، “صعودا” تمييز.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات