يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
20 – { كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ }
الجملة مستأنفة.

22 – { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ }
“وجوه” مبتدأ، و”ناضرة” نعت، و”يومئذ” ظرف متعلق بـ “ناضرة”، وسوَّغ الابتداء بالنكرة كون الموضع موضع تفصيل، وكون المبتدأ موصوفا.

23 – { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ }
“ناظرة” خبر لـ { وُجُوهٌ } ، الجار “إلى ربها” متعلق بـ “ناظرة”.

24 – { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ }
نظير الآية (22)، والجملة معطوفة على جملة { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } .

25 – { تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ }
جملة “تظن” خبر لـ ” وُجُوهٌ ” الثاني، و “أن” وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي “تظن”، و”أنْ” ناصبة.

26 – { كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ }
قوله “التراقي”: مفعول “بلغت”، والفاعل يعود على النفس وإن لم يَجْرِ لها ذِكْر، و”إذا” ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر: تُساق إلى ربها، وقد دلَّ على الجواب الجملة التالية (إلى ربك المساق).

27 – { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ }
“من” اسم استفهام مبتدأ، “راق” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص.

28 – { وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ }
أنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ “ظن”.

30 – { إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ }
الجملة تفسيرية لجواب “إذا” المقدر، والظرف “يومئذ” بدل من “إذا” المتقدمة.

31 – { فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى }
الجملة مستأنفة.

32 – { وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى }
جملة “كذَّب” معطوفة على المستأنفة قبلها.

33 – { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى }
جملة “يتمطى” حال من فاعل “ذهب”.

34 – { أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى }
“أولى لك” مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، “فأولى”: اسم معطوف على “أولى”.

35 – { ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى }
“ثم” عاطفة، وجملة “أولى لك” معطوفة على المتقدمة.

36 – { أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى }
“أنْ ” ناصبة، وجملة “يُترك” خبرها، و”أنْ” وما بعدها في تأويل مصدر سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، و”سدى” حال.

37 – { أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى }
الجار “مِنْ منيّ” متعلق بنعت لـ “نطفة”، وجملة “يُمنى” نعت لـ “مني”.

39 – { فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى }
الجار “منه” متعلق بـ “جعل”، “الذكر” بدل.

40 – { أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }
الباء زائدة في خبر ليس، المصدر المؤول المجرور متعلق بـ “قادر”.

سورة الإنسان

1 – { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا }
الجار “من الدهر” متعلق بنعت لـ “حين”، وجملة “لم يكن” نعت لـ “حين”، والرابط مقدر أي: فيه.

2 – { إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا }
الجار “من نطفة” متعلق بـ “خَلَقْنا”، “أمشاج”: نعت، ووقع الجمع صفة لمفرد لأنه في معنى الجمع، وجملة “نبتليه” حال من فاعل “خَلَقْنا”، وجملة “فجعلناه” معطوفة على جملة “نبتليه” ، “بصيرا” مفعول به متعدد ؛ لأن الخبر يجوز تعدده ، وكذا ما أصله خبر.

3 – { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }
“إما”: حرف تفصيل، “شاكرا”: حال من الهاء في “هديناه” أي: هديناه مبيَّنًا له كلتا الحالتين.

4 – { إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا }
“سلاسل”: مفعول به.

5 – { يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا }
جملة “كان” نعت لـ “كأس”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات