يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
سورة الانفطار

1 – { إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ }
“السماء”: فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة “انفطرت” مفسرة.

3 – { وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ }
“البحار” نائب فاعل.

5 – { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ }
جملة “علمت” جواب الشرط.

6 – { يَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }
“الإنسان” عطف بيان، وجملة “ما غرَّك” جواب النداء مستأنفة، “ما”: استفهامية مبتدأ، وجملة “غرَّك” خبر.

7 – { الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ }
“الذي”: نعت ثان لـ “ربك”.

8 – { فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ }
الجار “في أيِّ” متعلق بـ “ركَّبك”، أي: اسم استفهام مجرور معرب، “ما”: زائدة، وجملة “شاء” نعت، والرابط مقدر أي: شاءها، وجملة “ركبك” مستأنفة.

9 – { كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ }
الجملة مستأنفة.

10 – { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ }
الواو حالية، والجملة حالية من الفاعل في { تُكَذِّبُونَ } ، واللام للتوكيد.

11 – { كِرَامًا كَاتِبِينَ }
“كراما” نعت، “وكاتبين” نعت ثان.

12 – { يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ }
جملة “يعلمون” نعت ثالث { لَحَافِظِينَ } .

15 – { يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ }
جملة “يصلونها” نعت لجحيم، و “يوم” متعلق بالفعل.

16 – { وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ }
الجملة حالية من الواو، والباء زائدة في خبر “ما”، الجار “عنها” متعلق “بغائبين”.

17 – { وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ }
الواو مستأنفة، وجملة “ما يوم الدين” مفعول ثان لـ “أدراك”، “يوم”: خبر “ما” الاستفهامية .

18 – { ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ }
جملة “ثم ما أدراك” معطوفة على المستأنفة المتقدمة .

19 – { يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ }
“يوم”: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره (يُجَازَوْن)، وجملة “والأمر يومئذ لله” معطوفة على جملة “لا تملك”، و “يومئذ” متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، الجار “لله” متعلق بالخبر.

سورة المطففين

1 – { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ }
“ويل”: مبتدأ، “للمطففين” متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة لدلالتها على الدعاء.

2 – { الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ }
“الذين” نعت { لِلْمُطَفِّفِينَ } ، وجملة الشرط صلة، ويقال: اكتَلْتُ على الناس، واكتَلْتُ منهم.

4 – { أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ }
“أنَّ” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “يظن”.

5 – { لِيَوْمٍ عَظِيمٍ }
الجار “ليوم” متعلق بـ { مَبْعُوثُونَ } .

6 – { يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }
“يوم”: ظرف متعلق بفعل مقدر أي: يبعثون يوم، الجار “لرب” متعلق بـ “يقوم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات