يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
سورة الفجر

2 – { وَلَيَالٍ عَشْرٍ }
اسم معطوف على “الفجر” مجرور بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة، وإنما قدرت الفتحة لنيابتها عن الكسرة، “عشر”: نعت مجرور، وجواب القسم محذوف أي: لنجازين كل أحد بما عمل، بدليل تعديده ما فعل بالقرون الخالية.

4 – { وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ }
“إذا”: ظرف محض متعلق بفعل القسم المحذوف، “يَسْرِ”: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة “يسر” مضاف إليه.

5 – { هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ }
الجار “في ذلك” متعلق بخبر المبتدأ “قسم”، “لذي” متعلق بنعت لـ “قسم”، والجملة مستأنفة.

6 – { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ }
جملة “كيف فعل” سدَّت مسدَّ مفعولَيْ الرؤية المعلقة بالاستفهام، “كيف” اسم استفهام حال.

7 – { إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ }
“إرم”: بدل من “عاد”، “ذات”: نعت.

8 – { الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ }
“التي”: نعت لـ { ذَاتِ الْعِمَادِ } ، الجار “في البلاد” متعلق بـ “يخلق”.

9 – { وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ }
قوله “وثمود”: اسم معطوف على “عاد” مجرورة بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، “الذين”: نعت، “بالواد” اسم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار “بالواد” متعلق بـ “جابوا”.

10 – { وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ }
قوله “وفرعون”: معطوف على “ثمود”، “ذي”: نعت مجرور.

11 – { الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ }
“الذين”: نعت لـ “فرعون”، بحذف مضاف أي: قوم فرعون.

12 – { فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ }
جملة “فأكثروا” معطوفة على جملة { طَغَوْا } .

13 – { فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ }
جملة “فصبَّ” معطوفة على جملة “أكثروا”.

14 – { إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ }
اللام المزحلقة، والجملة مستأنفة.

15 – { فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ }
الفاء استئنافية، “أما”: حرف شرط وتفصيل، وجملة الشرط معترضة، “إذا”: ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب المقدرة، “ما”: زائدة، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه جواب “أمَّا”، وهو خبر “الإنسان”، وجملة “فيقول” خبر “الإنسان” والفاء رابطة، “أكرمن”: فعل ماض مبني على الفتح، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به.

16 – { وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ }
الجملة معطوفة على المتقدمة، والمبتدأ بعد “أمَّا” مقدر، والإعراب كما ورد في الآية السابقة.

17 – { كَلا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ }
الجملة مستأنفة.

19 – { وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَمًّا }
“لمًّا” نعت “أكلا”.

20 – { وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا }
“حبا”: اسم مصدر فهو نائب مفعول مطلق.

21 – { كَلا إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا }
“إذا”: ظرفية شرطية متعلقة بـ { يَتَذَكَّرُ } ، “دكا دكا” مصدران في موضع نصب على الحال، والمعنى: مكررا عليها الدك، كعلَّمته الحساب بابا بابا، وليس الثاني تأكيدا.

22 – { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا }
“صفًا صفًا”: حال، أي: مصطفين، وجملة “جاء” معطوفة على { دُكَّتِ } .

23 – { وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى }
جملة “وجيء” معطوفة على جملة { دُكَّتِ } ، والجار “بجهنم” نائب الفاعل، “يومئذ”: بدل من { إِذَا } ، “يومئذ” الثاني: بدل من الأول، وجملة “يتذكر” جواب { إِذَا } في الآية (21) الواو في “وأنى” معترضة، “أنى”: اسم استفهام ظرف بمعنى مِنْ أين متعلق بالخبر، “الذكرى” مبتدأ، الجار “له” متعلق بحال من “الذكرى”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات