يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

30 – { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ }
الواو استئنافية، “إذ”: اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة “قال” في محل جر مضاف إليه. “خليفة”: مفعول به لاسم الفاعل “جاعل” مرفوع بالضمة. جملة “ونحن نسبح بحمدك” حالية، و الجار “بحمدك” متعلق بمحذوف حال من فاعل “نسبح”. جملة “قال إني أعلم” مستأنفة لا محل لها.

31 – { وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
جملة “وعلَّم” استئنافية، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

32 – { قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }
“سبحانك”: نائب مفعول مطلق، وناصبه فعل مقدر واجب الإضمار، وهو اسم مصدر، والمصدر التسبيح، وجملة “لا علم لنا” مستأنفة في حيز القول. “ما”: اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. جملة “إنك أنت العليم” مستأنفة، و “أنت” توكيد للضمير الكاف في “إنك”.

33 – { قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ }
“فلما”: الفاء عاطفة، “لمَّا” حرف وجوب لوجوب، وجملة “فلما أنبأهم” معطوفة على جملة “قال” لا محل لها، وجملة “قال” جواب الشرط غير الجازم لا محل لها. جملة “وأعلم” معطوفة على جملة “أعلم” السابقة في محل رفع.

34 – { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى }
“وإذ”: الواو عاطفة، “إذ” اسم ظرفي معطوف على “إذ” في الآية (30)، وجملة “قلنا” مضاف إليه في محل جر. جملة “أبى” مستأنفة لا محل لها.

35 – { اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ }
“أنت”: توكيد للضمير المستتر في “اسكن”. “وزوجك”: الواو عاطفة، “زوجك” اسم معطوف على الضمير المستتر في “اسكن”، والكاف مضاف إليه. “رغدا”: نائب مفعول مطلق منصوب، والتقدير: أكلا رغدا. “حيث”: ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ “كلا”، وجملة “شئتما” مضاف إليه في محل جر. “فتكونا”: الفاء سببية، والفعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف اسم “تكون”، والمصدر المؤول من “أنْ” وما بعدها معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق أي: لا يكن منكما قُرْبٌ فكَوْن، وجملة “تكونا” صلة الموصول الحرفي.

36 – { وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ }
جملة “وقلنا” مستأنفة. جملة “بعضكم لبعض عدو” حال من الضمير في “اهبطوا” في محل نصب. جملة “ولكم في الأرض مستقر” معطوفة على جملة “بعضكم لبعض عدو” في محل نصب.

37 – { إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
جملة “إنه هو التواب” مستأنفة لا محل لها. “هو”: توكيد للهاء في “إنه”. “الرحيم”: خبر ثانٍ مرفوع.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات