يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

84 – { لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }
جملة “لا نفرّق” حالية من “النبيون”، وجملة “ونحن له مسلمون” معطوفة على جملة “لا نفرق” في محل نصب.

85 – { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
“ومن” الواو مستأنفة، “من” اسم شرط مبتدأ. “غير”: مفعول به منصوب، “الإسلام”: مضاف إليه. “دينًا” تمييز منصوب. وجملة “وهو من الخاسرين” معطوفة على جملة جواب الشرط في محل جزم.

86 – { كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
“كيف”: اسم استفهام في محل نصب حال. وجملة “يهدي” مستأنفة، والمصدر المؤول “أن الرسول حق” منصوب على نزع الخافض الباء. جملة “وجاءهم البينات” معطوفة على جملة “شهدوا”، وجملة”والله لا يهدي” مستأنفة.

87 – { أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }
“أولئك” اسم إشارة مبتدأ، والكاف للخطاب. “جزاؤهم” مبتدأ ثان، والمصدر “أن عليهم…” خبر المبتدأ “جزاؤهم”، وجملة “جزاؤهم أنّ عليهم” في محل رفع خبر “أولئك”، وقوله “أجمعين”: توكيد مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

88 – { خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ }
جملة “لا يخفّف عنهم العذاب” حالية من الضمير في “خالدين”. وجملة “ولا هم ينظرون” معطوفة على جملة “لا يخفف العذاب”.

91 – { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }
“فلن يُقبل”: الفاء زائدة تشبيهًا للموصول بالشرط، “لن” ناصبة، والفعل بعدها مبني للمجهول منصوب، و”ملء” نائب فاعل، و”ذهبًا” تمييز منصوب. “ولو افتدى”: الواو حالية عاطفة على حال محذوفة، والتقدير: لن يقبل من أحدهم في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة “أولئك لهم عذاب” مستأنفة. وجملة “لهم عذاب” خبر، وجملة”وما لهم من ناصرين” معطوفة على جملة “لهم عذاب” في محل رفع. و”ناصرين” مبتدأ، و”من” زائدة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات