يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

110 – { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }
جملة “تأمرون” في محل نصب خبر ثانٍ لـ “كان”. واسم كان ضمير يعود على المصدر المدلول عليه بفعله أي: لكان الإيمان. وجملة “منهم المؤمنون” مستأنفة لا محلَّ لها. وجملة “وأكثرهم الفاسقون” معطوفة على جملة “منهم المؤمنون”.

111 – { لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ }
“إلا أذى”: نائب مفعول مطلق أي: إلا ضررَ أذى. وقوله “الأدبار”: مفعول ثان منصوب. و”ثم” حرف استئناف، والفعل بعدها مرفوع بثبوت النون، والجملة مستأنفة. وليست “ثم” عاطفة لأن الفعل بعدها مرفوع.

112 – { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ }
“أينما ثُقفوا”: اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ “ثُقفوا”، و “ما” زائدة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة “أين ما ثُقفوا ذلُّوا” مستأنفة لا محل لها. وقوله “إلا بحبل”: أداة استثناء من أعم الأحوال، والجار والمجرور متعلقان بحال مقدرة بكائنين أي: ذَلُّوا في كل الأحوال إلا كائنين في حال تمسُّكهم بعهد الله. وجملة “ذلك بأنهم” مستأنفة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر. والجار “بغير حق” متعلق بحال من الواو في “يقتلون”. و “ما” في قوله “بما عصوا” مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر. وجملة “عصوا” صلة الموصول الحرفي لا محل لها.

113 – { لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ }
“سواءً” خبر ليس، وهو في الأصل مصدر؛ لذا جاز أن يخبر به عن الواحد فما فوقه. وجملة “من أهل الكتاب أمة” مستأنفة. وجملة “يتلون” نعت ثان لأمة،والجمع باعتبار الأمة. وجملة “هم يسجدون” حال من فاعل “يتلون”. وقوله “آناء”: ظرف زمان متعلق بـ “يتلون”، مفردها أَنَى.

114 – { يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ }
جملة “يؤمنون” حال ثانية من الواو في { يَتْلُونَ } . وجملة “وأولئك من الصالحين” مستأنفة لا محل لها.

115 – { وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ }
الواو عاطفة، “ما” اسم شرط مفعول به، والفعل مجزوم بحذف النون. الجار “من خير”متعلق بنعت لـ “ما”. وقوله “فلن يكفروه”: الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل متضمن معنى يُحْرَموا أجره، فتعدّى إلى مفعولين: الأول نائب الفاعل،والثاني الهاء.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات