يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

149 – { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ }
الجملة الشرطية جواب النداء مستأنفة. “خاسرين” حال من الواو في “تنقلبوا”.

150 – { بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ }
“بل”: حرف إضراب، وجملة “وهو خير” معطوفة على جملة “الله مولاكم” لا محل لها.

151 – { سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ }
قوله “بما أشركوا”: الباء جارة، “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ “سنلقي” والتقدير: بشركهم. وقوله “ما لم ينزل”: اسم موصول مفعول به، وجملة “ومأواهم النار” معطوفة على جملة “سنلقي” لا محل لها، وجملة “وبئس مثوى” مستأنفة لا محل لها. والمخصوص بالذم محذوف أي: النار.

152 – { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }
قوله “إذ تحُّسّونهم”: ظرف زمان متعلق بـ “صدقكم”، والجار “بإذنه” متعلق بمحذوف حال من فاعل “تحسونهم”، والهاء مضاف إليه. قوله “حتى إذا فشلتم”: “حتى” ابتدائية، و “إذا” ظرفية متعلقة بجوابها المقدر: انقسمتم. والجملة الشرطية مستأنفة. وقوله “من بعد ما أراكم”: “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي: من بعد إراءتكم. جملة “منكم من يريد” مستأنفة لا محل لها. جملة “والله ذو فضل” مستأنفة.

153 – { إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }
“إذ تصعدون” اسم ظرفي مبني على السكون مفعول به لـ “اذكر” مقدراً، وجملة “والرسول يدعوكم” حالية. والجار “في أخراكم” متعلق بحال من فاعل “يدعوكم”. وقوله “لكيلا”: اللام جارة، و “كي” ناصبة مصدرية، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ “أثابكم”. وجملة “والله خبير” مستأنفة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات