يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100
181 – { سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ }
قوله “وقتلهم الأنبياء بغير حق”: الواو عاطفة، “قتلهم” اسم معطوف على “ما” منصوب، “الأنبياء” مفعول للمصدر “قتل”، والجار “بغير” متعلق بمحذوف حال من الضمير في “قتلهم”.

182 – { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ }
قوله “وأنّ الله ليس بظلام للعبيد”: الواو عاطفة، و “أنّ” ناسخة، “الله” اسمها. “ليس” فعل ناسخ واسمها ضمير هو، والباء زائدة، و “ظَلام” اسم مجرور لفظاً منصوب محلا خبر ليس، والمصدر المؤول معطوف على “ما”. “للعبيد” اللام زائدة للتقوية، حيث إن العامل ضَعُفَ عندما صار فرعًا عن الفعل فتقوَّى باللام، و”العبيد” اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به.

183 – { إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
قوله “ألا نؤمن”: “أن” ناصبة، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض: “في”. “فلِمَ قتلتموهم” الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فلِمَ قتلتموهم؟ واللام جارة و “ما” اسم استفهام في محل جر، وحُذفت ألفه لاتصال الجار، والجار والمجرور متعلقان بـ “قتلتموهم”.

184 – { فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ }
جملة “جاءوا” نعت رسل.

185 – { وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ }
جملة “وإنما توفَّون” مستأنفة، وجملة “فمن زحزح” معطوفة على المستأنفة.

186 – { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ }
قوله “لتُبلوُنَّ”: اللام واقعة في جواب قسم مقدر وأصله لتُبلَوُونَنَّ حذفت النون الأولى لاجتماع الأمثال، واستثقلت الضمة على الواو الأولى، فحذفت فالتقى ساكنان فحذفت لام الكلمة، وحُرِّكت واو الجماعة بالضم دلالة على المحذوف، والفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة، والواو نائب فاعل، والنون للتوكيد.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات