يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

1 – { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ }
“الذي”: اسم موصول نعت للجلالة. “والأرحام”: اسم معطوف على الجلالة منصوب.

2 – { وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ }
الجار “إلى أموالكم” متعلق بحال من “أموالهم”.

3 – { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا }
قوله “ما طاب لكم من النساء “: استعملت “ما” للعاقل لأنها واقعة على النوع. الجار “من النساء” متعلق بحال من “ما” “مثنى” حال من “ما”، وهو ممنوع من الصرف للوصفية والعدل عن “اثنين” المكرر، واللفظ جارٍ على المذكر والمؤنث، وعدل “ثُلاث” عن ثَلاث المكرر. “فواحدةً”: الفاء رابطة لجواب الشرط، و “واحدة” مفعول به لفعل مقدر أي: فانكحوا. وجملة “ذلك أدنى” مستأنفة. والمصدر “ألا تعولوا” منصوب على نزع الخافض “إلى”.

4 – { وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا }
“نحلة”: نائب مفعول مطلق مرادف لعامله. قوله “فإن طِبنَ لكم عن شيء “: الفاء عاطفة، والجاران متعلقان بالفعل “طبن”، والجار “منه” متعلق بنعت لـ “شيء”، و “نفسا” تمييز، “هنيئا” نائب مفعول مطلق، نعت للمصدر أي: أكلا هنيئًا، ومثله “مريئًا”. وجملة “فإن طبن” معطوفة على جملة “آتوا” لا محل لها.

6 – { حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا }
قوله “حتى إذا بلغوا”: “حتى” ابتدائية، و “إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة “حتى إذا بلغوا” مستأنفة. وجملة “فإن آنستم” جواب “إذا” لا محل لها، وجملة “فادفعوا” جواب “إن” في محل جزم. “إسرافا”: مصدر في موقع الحال، و “وبدارا” معطوف على “إسرافا”. والمصدر “أن يكبروا” مفعول لأجله أي: مخافة أن يكبروا. “وكفى بالله حسيبا”: الواو مستأنفة، و”كفى” فعل ماض، و “بالله” فاعل، والباء زائدة، و “حسيبا” تمييز.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات