يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

49 – { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ }
“وإذ”: الواو عاطفة، “إذ”: اسم ظرفي مفعول به لاذكروا مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة { وَاتَّقُوا } لا محل لها. “سوء”: مفعول ثان منصوب. وجملة “يسومونكم” حال من “آل فرعون” في محل نصب، وجملة “يذبِّحون” تفسيرية لا محل لها. وجملة “وفي ذلكم بلاء” مستأنفة. الجار “من ربكم” متعلق بنعت لـ “بلاء”، “عظيم” نعت لـ “بلاء”.

51 – { وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ }
“إذ” اسم ظرفي معطوف على “إذ” المتقدمة. “أربعين”: مفعول ثانٍ أي: تمام أربعين، منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و “ليلة” تمييز منصوب. جملة “وأنتم ظالمون” حالية في محل نصب.

52 – { ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
“ذلك” اسم إشارة مضاف إليه. جملة “لعلكم تشكرون” مستأنفة لا محل لها.

54 – { يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
“يا قوم”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف. وجملة “إنكم ظلمتم” مستأنفة جواب النداء لا محل لها. “فتوبوا”: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة “ظلمتم”. “فتاب”: الفاء عاطفة على مقدر أي: ففعلتم ما أُمِرتم به فتاب. وجملة “ذلكم خير” مستأنفة”، وكذا جملة “إنه هو التواب” “هو”: توكيد للضمير الهاء في “إنه”.

55 – { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ }
“جهرة”: نائب مفعول مطلق منصوب أي: رؤية جهرة. جملة “فأخذَتْكم” معطوفة على جملة “قلتم” . جملة “وأنتم تنظرون” حالية.

57 – { وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
جملة “كلوا” مقول القول لقول مقدر أي: وقلنا لهم: كلوا، وجملة المقدر معطوفة على جملة “أنزلنا”. “ما” اسم موصول مضاف إليه. جملة “وما ظلمونا” معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة أي: فكفروا هذه النعم وما، وجملة “ولكن كانوا” معطوفة على جملة “ما ظلمونا”. “أنفسهم” مفعول “يظلمون”. وجملة “يظلمون” في محل نصب خبر كان. و “كُلوا” أمر من أكل، على وزن عُلوا. الأصل اؤكلوا حذفت الهمزة على غير قياس، ولما حذفت استغني عن همزة الوصل لزوال الهمزة الساكنة، ثم أسند إلى واو الجماعة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات