يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

24 – { وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ }
قوله “والمحصنات”: اسم معطوف على المصدر المؤول السابق أي: وجمعكم بين الأختين والمحصنات. “كتاب الله عليكم”: مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره: كتب، والجار والمجرور متعلقان بحال من “كتاب”. وجملة “كتب” المقدرة مستأنفة. والمصدر “أن تبتغوا” بدل اشتمال من “ما”، وقوله “محصنين”: حال من فاعل “تبتغوا”، وقوله “غير”: حال ثانية. وقوله “فما استمتعتم”: الفاء مستأنفة، و “ما” شرطية مبتدأ، وجملة “استمتعتم” خبر. والجار “منهن” متعلق بحال من الهاء في “به”. وقوله “فريضة”: مفعول مطلق أي: فرض الله ذلك فريضة. والجار “من بعد الفريضة” متعلق بحال من الهاء في “به”.

25 – { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ }
الجار “منكم” متعلق بحال من فاعل “يستطع”. “طولا”: مفعول به لـ”يستطع”، والمصدر “أن ينكح” مفعول به للمصدر المنون “طولا”، وقوله “فمن ما ملكت”: الفاء رابطة للجواب، والجار متعلق بنعت محذوف لمنعوت محذوف أي: فلينكح امرأة كائنة من “ما”. والجار “من فتياتكم” متعلق بحال من العائد المقدر أي: ملكته كائنا من فتياتكم. وجملة “والله أعلم” معترضة، وجملة “بعضكم من بعض” حال من ضمير المخاطب في “أيمانكم”، وجملة “فانكحوهن” معطوفة على جملة الفعل المقدر فلينكح. الجار “بإذن” متعلق بحال من الضمير “هنَّ”، “محصنات غير” حالان من الضمير في “آتوهن”. وجملة “فإذا أحصنَّ” مستأنفة، و”إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: يُعَذَّبن بكذا إذا، وجملة “فإن أتين بفاحشة” جواب إذا، وجملة “فعليهن نصف” جواب الشرط الثاني. والمصدر “أن تصبروا” مبتدأ، و “خير” خبره. وجملة المصدر مستأنفة.

26 – { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ }
مفعول “يريد” محذوف أي: تحريم ما حرّم، واللام للتعليل، والفعل منصوب بإضمار “أن” جوازا، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ “يريد” أي: يريد الله تحريم ما حرَّم للتبيين. “سنن”: مفعول ثانٍ منصوب. “الذين”: اسم موصول مضاف إليه، والجار متعلق بالصلة المقدرة.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات