يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

27 – { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا }
جملة “ويريد الذين” معطوفة على جملة “والله يريد”. والمصدر المؤول “أن تميلوا” مفعول به.

28 – { وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا }
جملة “وخلق الإنسان” مستأنفة. “ضعيفا” حال من “الإنسان”.

29 – { لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا }
“إلا”: أداة استثناء، والمصدر المؤول مستثنى منقطع. والجار “منكم” متعلق بنعت لـ “تراض”. وجملة “إن الله كان بكم رحيما” مستأنفة.

30 – { وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }
“عدوانا”: مفعول لأجله منصوب. جملة “وكان ذلك على الله يسيرا” مستأنفة، والجار “على الله” متعلق بـ “يسيرا”.

31 – { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا }
“ما” اسم موصول مضاف إليه، “مدخلا” نائب مفعول مطلق، والمصدر إدخالا.

32 – { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }
جملة “للرجال نصيب”مستأنفة لا محل لها. والجار “مما اكتسبوا” متعلق بنعت لـ “نصيب”. والجار “من فضله” متعلق بنعت للمفعول الثاني المحذوف أي: شيئا كائنا من فضله. الجار “بكل” متعلق بـ “عليما”.

33 – { وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا }
الواو مستأنفة،الجار “لكل” متعلق بمفعول جعل الثاني المقدر، والتنوين للتعويض عن مضاف إليه محذوف أي: لكل إنسان. “موالي”: مفعول جعل الأول، الجار “مما” متعلق بفعل “يرثون” المقدر، وجملةالفعل المقدر نعت، “ترك الوالدان”: فعل وفاعل. وقوله “فآتوهم”: الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، وفعل أمر وفاعل ومفعول به. وجملة “فآتوهم” خبر المبتدأ في محل رفع. الجار “على كل” متعلق بـ “شهيدا”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات