يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

45 – { وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا }
“وكفى بالله نصيرا”: فعل وفاعل، والباء زائدة، و “نصيرا” تمييز، والجملة معطوفة على المستأنفة “وكفى” لا محل لها.

46 – { مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا }
الجار “من الذين” متعلق بخبر مقدم لمبتدأ محذوف أي: قوم يحرفون. وجملة “يحرفون” نعت لـ “قوم”. “غير مسمع”: حال من فاعل “اسمع”، و “مسمع” مضاف إليه. وقوله “لَيًّا”: حال بتأويل لاوين. والمصدر بعد “لو” فاعل بثبت مقدراً. جملة “لكن لعنهم” معطوفة على “ثبت” المقدرة بعد “لو”، جملة “فلا يؤمنون” معطوفة على جملة “لعنهم الله” لا محل لها.

47 – { مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ }
“مصدقًّا”: حال منصوبة، واللام بعدها زائدة و “ما” اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل منصوب. وقوله “كما لعنَّا”: الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق و “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: نلعنهم لعنًا مثل لعننا.

48 – { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }
“دون” ظرف متعلق بالصلة المقدرة.

49 – { بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا }
جملة “بل الله يزكي” مستأنفة، وقوله “فتيلا”: نائب مفعول مطلق أي: ظلما مقدار فتيل، وجملة “ولا يظلمون” معطوفة على جملة “بل الله يزكي”.

50 – { انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا }
“كيف”: اسم استفهام حال عامله “يفترون”، وجملة “يفترون” مفعول به على تضمين انظر معنى علم القلبية، وجملة “وكفى به” مستأنفة، والباء زائدة، والهاء فاعل و “إثما”: تمييز منصوب.

51 – { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا }
الجار “من الكتاب” متعلق بنعت لـ “نصيبا”. جملة “يؤمنون” في محل نصب حال من واو الجماعة. والجار “من الذين” متعلق بأهدى، و “سبيلا” تمييز منصوب.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات