يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

0

107 – { وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا }
جملة “إن الله لا يحب…” معترضة بين الحال وصاحبها.

108 – { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا }
جملة “يستخفون” حالية من الواو في { يَخْتَانُونَ } . جملة “وهو معهم” حالية من الضمير في “يستخفون”. “إذ يبيتون”: ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر، وجملة “يبيتون” مضاف إليه. والجار “من القول” متعلق بحال من مفعول “يرضى” المحذوف، والتقدير: ما لا يرضاه كائنا من القول.

109 – { هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا }
قوله “ها أنتم هؤلاء جادلتم”: “ها” للتنبيه، و “أنتم” ضمير منفصل مبتدأ. “هؤلاء”: الهاء للتنبيه، “أولاء” اسم مبني على الكسر في محل نصب على الاختصاص. وجملة “جادلتم” خبر المبتدأ، وجملة “أخصُّ هؤلاء” اعتراضية. “فمن يجادل”: الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فمن يجادل؟ وجملة “أم من يكون” مستأنفة لا محل لها.

110 – { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا }
“مَنْ” شرطية مبتدأ، جملة “يعمل” خبر. “غفورا” مفعول ثان، “رحيما”:من باب تعدد المفعول الثاني، قياسًا على تعدُّد الخبر.

111 – { وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا }
جملة “وكان الله عليما” مستأنفة.

112 – { وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا }
“يرم” مضارع مجزوم معطوف على “يكسب” وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

113 – { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا }
الجار”عليك” متعلق بحال من “فضل”. المصدر “أن يضلوك” منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة “وما يضلُّون” حالية، وقوله “من شيء”: نائب مفعول مطلق، و “من” زائدة أي: ما يضرونك ضررًا قليلا أو كثيرًا. و “ما” في قوله “وعلّمك ما” مفعول ثانٍ. وجملة “وكان فضل الله” مستأنفة لا محل لها.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات