يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

0

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

33 – { وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
جملة “وبدا لهم” مستأنفة، “ما” مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه.

34 – { وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ }
نائب فاعل “قيل” ضمير المصدر، “اليوم” ظرف متعلق بـ “ننساكم”، والكاف نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية أي: ننساكم نسياناً مثل نسيانكم، “هذا” نعت، وهو جامد مؤول بمشتق، أي: المشار إليه، وجملة “ومأواكم النار” معطوفة على جملة “ننساكم”، وجملة “وما لكم من ناصرين” معطوفة على جملة “مأواكم النار”، و”ناصرين” مبتدأ، و”من” زائدة.

35 – { ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ }
المصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بخبر “ذلكم” ، “هزوا” مفعول ثان، وجملة “وغَرَّتكم” معطوفة على جملة “اتخذتم”، والفاء في “فاليوم” مستأنفة، وجملة “لا يُخْرَجون” مستأنفة، وجملة “ولا هم يُستعتبون” معطوفة على جملة “لا يُخرجون”.

36 – { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
جملة “فلله الحمد” مستأنفة، “رب” الثانية بدل، و”رب” الثالثة بدل من الثانية.

37 – { وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
جملة “وله الكبرياء” معطوفة على جملة { فَلِلَّهِ الْحَمْدُ } ، الجار “في السماوات” متعلق بحال من “الكبرياء”، وجملة “وهو العزيز” معطوفة على جملة “له الكبرياء”.

سورة الأحقاف

2 – { تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }
الجار “من الله” متعلق بخبر “تنزيل”.

3 – { مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ }
جملة “ما خلقنا” مستأنفة، “إلا” للحصر، الجار “بالحق” متعلق بحال من فاعل “خلقنا”، “وأجل” اسم معطوف على “الحق”، “ما” في “عَمَّا” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “معرضون”.

4 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
قوله “أرأيتم”: بمعنى أخبروني، وتتعدى إلى مفعولين الأول: “ما” الموصولية، والثاني: جملة “ماذا خلقوا”، الجار “من دون” متعلق بحال من “ما”. قوله “ماذا”: “ما” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم موصول خبر، الجار “من الأرض” متعلق بـ”خلقوا”، وجملة “أروني” معترضة أكَّدت “أرأيتم”، “أم” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة في حيز القول، الجار “في السماوات” متعلق بنعت لـ “شرك”، جملة “ائتوني” مستأنفة في حيز القول، الجار “من قبل” متعلق بنعت لـ “كتاب”، الجار “من علم” متعلق بنعت لـ “أثارة”، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

5 – { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ }
جملة “ومن أضل” مستأنفة، “من” مبتدأ وخبر ، الجار “ممن” متعلق بـ”أضل”، الجار “من دون” متعلق بحال مِنْ “مَنْ”، “مَنْ” اسم موصول مفعول “يدعو”، جملة “وهم غافلون” معطوفة على جملة “لا يستجيب”، والجار “عن دعائهم” متعلق بـ “غافلون”.

6 – { وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ }
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة “مَنْ أضل”، الجار “لهم” متعلق بحال من “أعداء”، والجار “بعبادتهم” متعلق بـ “كافرين”

7 – { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ }
جملة الشرط مستأنفة، “بينات” حال من “آياتنا”، وجملة “لما جاءهم” معترضة، وجواب “لما” محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة “هذا سحر” مقول القول.

8 – { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
“أم” المنقطعة، وجملة “فلا تملكون” خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنتم لا تملكون، وجملة (فأنتم لا تملكون) جواب الشرط، الجار “من الله” متعلق بحال من “شيئاً”، جملة “هو أعلم” مستأنفة، جملة “كفى به شهيداً” مستأنفة في حيز القول، والباء زائدة، و”الهاء” فاعل، و”شهيداً” تمييز، الظرف “بيني” متعلق بـ “شهيداً”، وجملة “وهو الغفور الرحيم” معطوفة على جملة “كفى به”.

9 – { قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ }
الجار “من الرسل” متعلق بنعت لـ “بدعاً”، وجملة “ما أدري” معطوفة على مقول القول، وقوله “ما يفعل بي” اسم استفهام مبتدأ، والجملة معلقة لـ “أدري” عن العمل، فهي سادَّة مسدَّ مفعوليها، “إن” نافية، وجملة “إن أتبع” مستأنفة في حيز القول، وجملة “وما أنا إلا نذير” معطوفة على جملة “أتبع”.

10 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }
مفعولا “أرأيتم” محذوفان، أي: أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين؟ وجواب الشرط محذوف تقديره: فقد ظلمتم، وجملة “وشهد شاهد” معطوفة على جملة “كفرتم”، الجار “من بني” متعلق بنعت لـ “شاهد” ، الجار “على مثله” متعلق بـ “شهد”، وجملة “فآمن” معطوفة على جملة “شهد”.

11 – { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ }
جملة “وقال” مستأنفة، وجملة الشرط مقول القول، واسم “كان” يعود على القرآن. قوله “وإذ”: الواو عاطفة، “إذ” ظرف زمان للماضي متعلق بفعل مقدر أي: ظهر عنادهم إذ لم يهتدوا، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة “قال”، ولا تتعلق بقوله “فسيقولون” لاختلاف الزمانين؛ ولأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وجملة “فسيقولون” معطوفة على جملة الفعل المقدر.

12 – { وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ }
جملة “ومن قبله كتاب” مستأنفة، “إماماً” حال من “كتاب موسى”، وجملة “وهذا كتاب” معطوفة على الجملة المستأنفة، “لساناً” حال من الضمير في “مصدق”، ووقعت الحال جامدة، ووصفها هو المسوِّغ، والمصدر المؤول المجرور “لينذر” متعلق بـ “مصدق”، و”بشرى” اسم معطوف على “مصدق”، الجار “للمحسنين” متعلق بنعت لـ “بشرى”.

13 – { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
جملة “استقاموا” معطوفة على جملة “قالوا”، وجملة “فلا خوف” خبر “إنَّ”، والفاء زائدة، و “لا” نافية مهملة.

14 – { أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
“خالدين” حال من الضمير المستتر في “أصحاب”، “جزاء” مفعول مطلق، وعامله مقدر أي: يجزون جزاء، الجار “بما” متعلق بالمصدر جزاء.

15 – { وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ }
جملة “ووصينا” مستأنفة، “إحساناً” مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: أن يحسن إليهما إحسانا، جملة “حملته أمه” مستأنفة، “كرهاً” نائب مفعول مطلق أي: حملا كرهاً، وجملة “وحمله وفصاله ثلاثون” معطوفة على جملة “حملته أمه” . “حتى” ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، “أربعين” مفعول به، جملة “قال” جواب الشرط، جملة “أوزعني” جواب النداء مستأنفة، “أن” مصدرية، والمصدر المؤول مفعول ثانٍ، والمصدر الثاني معطوف على الأول، “صالحاً” مفعول به، وجملة “ترضاه” نعت لـ “صالحاً”، جملة “إني تبت” مستأنفة في حيز القول.

16 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ }
“أولئك الذين” مبتدأ وخبر، “ما” مصدرية، والمصدر مضاف إليه، الجار “في أصحاب” متعلق بحال من الضمير في “عنهم”، “وعد” مفعول مطلق لفعل محذوف، وجملة (نَعِدهم وَعْدَ) حالية من فاعل “نتقبَّل”، “الصدق” مضاف إليه.

17 – { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ }
جملة “والذي قال……” مستأنفة، “أف”: اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر، الجار “لكما” متعلق بـ أعني مقدراً أي: التأفيف لكما، وجملة “أتعدانني” مستأنفة في حَيِّز القول، والمصدر المؤول “أن أخرج” مفعول ثانٍ لـ “تَعِدانني”، جملة “وقد خلت” حالية، وجملة “وهما يستغيثان” حال من “والديه”. قوله “ويلك”: مفعول مطلق لفعل مهمل، وجملة “ويلك آمن” مقول القول لقول مقدر حال من الفاعل في “يستغيثان” أي: يقولان: ويلك آمن، وجملة “آمن” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “إن وعد الله حق”، وجملة “فيقول” معطوفة على جملة القول المقدرة، و”إلا” للحصر و”أساطير” خبر.

18 – { أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ }
جملة “أولئك الذين” خبر “الذي” في الآية السابقة، الجار “في أمم” متعلق بحال من الضمير في “عليهم” ، جملة “قد خَلَتْ” نعت لأمم، الجار “من الجن” متعلق بحال من فاعل “خلت”، وجملة “إنهم كانوا” مستأنفة.

19 – { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }
جملة “ولكل درجات” مستأنفة، الجار “مما” متعلق بنعت لدرجات، والمصدر المؤول المجرور “ليوفيهم” متعلق بفعل مقدر أي: جازاهم بذلك، والجملة المقدرة معطوفة على جملة “لكل درجات”، وجملة “وهم لا يظلمون” حالية.

20 – { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ }
قوله “ويوم”: الواو استئنافية، “يوم” ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: يقال لهم يوم، جملة “يعرض” مضاف إليه، وجملة “أذهبتم” مقول القول لقول مقدر، الجار “في حياتكم” متعلق بـ “أذهبتم”، وقوله “فاليوم”: الفاء عاطفة، و”اليوم” ظرف متعلق بـ “تجزون”، وجملة “تجزون” معطوفة على الجملة المقدرة: يقال، “عذاب” مفعول ثانٍ، و”ما” مصدرية، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ “تجزون”، الجار “بغير” متعلق بحال من الواو في “تستكبرون”، والمصدر المؤول الثاني “بما كنتم” معطوف على المصدر الأول.

21 – { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
جملة “واذكر” مستأنفة، “إذ” اسم ظرفي بدل اشتمال من “أخا”، الجار “بالأحقاف” متعلق بحال من “قومه”، جملة “وقد خلت” حالية، “أن” مفسرة، والجملة بعدها تفسيرية، وجملة “إني أخاف” مستأنفة.

22 – { قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ }
جملة “فأتنا” معطوفة على جملة “جئتنا”، وجملة “إن كنت من الصادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

23 – { قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ }
جملة “وأبلِّغكم” معطوفة على مقول القول، “ما” اسم موصول مفعول ثانٍ، “قومًا” مفعول ثانٍ، وجملة “تجهلون” نعت.

24 – { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }
جملة الشرط مستأنفة، “عارضًا” حال من الهاء في “رأوه”، “مستقبل” صفة لـ “عارضًا”، وإضافته غير محضة؛ لأنه اسم فاعل، فمِنْ ثَمَّ ساغ أن يكون نعتًا لنكرة، وكذلك “مُمْطرنا” نعت لـ “عارض”، “ما” اسم موصول خبر “هو”، “ريح” بدل من “هو”، وجملة “فيها عذاب” نعت لـ “ريح”.

25 – { تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لا يُرَى إِلا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ }
جملة “تدمر” نعت ثانٍ لـ { رِيحٌ } ، الجار “بأمر” متعلق بحال من فاعل “تدمر”، وجملة “فأصبحوا” معطوفة على جملة “تدمر”، وجملة “لا يرى” خبر “أصبحوا” الناقصة، “مساكنهم” نائب فاعل، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة “نجزي” معترضة بين المتعاطفين.

26 – { وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصَارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
جملة القسم وجوابه معطوفة على جملة { فَأَصْبَحُوا } ، “ما” موصولة في محل جر، “إن” نافية أي: مكَّنَّاهم في الذي ما مكَّنَّاكم فيه من القوة، وعدل عن لفظ “ما” النافية إلى “إن” لكيلا يجتمع متماثلان في اللفظ، الجار “لهم” متعلق بالمفعول الثاني لـ “جعل”، وجملة “فما أغنى” معطوفة على جملة “جعلنا”، “لا” زائدة لتأكيد النفي، “وشيء” نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرًا، و”مِنْ” زائدة، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “أغنى”، وجملة “حاق” معطوفة على جملة “ما أغنى”، “ما” اسم موصول فاعل، الجار “به” متعلق بـ “يستهزئون”.

27 – { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
جملة “ولقد أهلكنا” معطوفة على جملة “لقد مكنَّاهم”، “حولكم” ظرف مكان متعلق بالصلة، “من القرى” متعلق بحال من “ما”، وجملة “لعلهم يرجعون” مستأنفة.

28 – { فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
جملة “فلولا نصرهم” مستأنفة، “لولا” حرف تحضيض، الجار “من دون” متعلق بحال من “آلهة”، والمفعول الأول لـ “اتخذوا” محذوف أي: اتخذوهم، “قربانًا” حال، و”آلهة” مفعول ثانٍ لـ “اتخذ”، وجملة “ضلوا” مستأنفة، وكذا جملة “وذلك إفكهم”. قوله “ما”: اسم موصول معطوف على “إفكهم”.

29 – { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ }
الواو مستأنفة، “إذ” اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدراً، الجار “من الجن” متعلق بنعت لـ “نفراً”، وجملة “يستمعون” نعت ثانٍ لـ “نفراً”، جملة “فلما حضروه” معطوفة على جملة “صَرَفْنا”، وجملة الشرط “فلمَّا قضي” مستأنفة، “منذرين” حال من فاعل “ولَّوْا”.

30 – { قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ }
جملة “أنزل” نعت، “مصدقاً” نعت “كتاباً”، واللام في “لما” زائدة للتقوية، “ما” اسم موصول مفعول به، الظرف “بين” متعلق بالصلة، جملة “يهدي” نعت كتاباً.

31 – { يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ }
جملة “يا قومنا” مستأنفة في حَيِّز القول، جملة “يغفر” جواب شرط مقدر.

32 – { وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ }
جملة “ومن لا يجب” معطوفة على جملة جواب النداء “آمنوا”، و”من” شرطية مبتدأ، وجملة “فليس بمعجز” جواب الشرط، والفاء رابطة، والباء زائدة في الخبر، الجار “في الأرض” متعلق بمعجز، الجار “من دونه” متعلق بحال من “أولياء”، وجملة “أولئك في ضلال” مستأنفة.

33 – { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
جملة “أولم يروا” مستأنفة، وأنَّ وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ “يروا” ، جملة “ولم يعي” معطوفة على جملة “خلق”، والفعل مجزوم بحذف حرف العلة، والباء زائدة في “بقادر”، وحَسَّنَ زيادتها كون الكلام في قوة (أليس الله بقادر؟)، والجار “على أن يحيي” متعلق بـ “قادر”، “بلى” حرف جواب، والجملة بعدها مستأنفة.

34 – { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ }
الواو مستأنفة، “يوم” ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: يقال، وجملة “أليس هذا بالحق” مقول القول للقول المقدر، والباء زائدة في خبر ليس، وجملة “بلى وَرَبِّنا” (هو الحق) مقول القول، والواو في “وربِّنا” للقسم، والمجرور متعلق بأقسم المقدرة، وجملة “فذوقوا” جواب شرط مقدر أي: “إن أقررتم فذوقوا”، و”ما” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “فذوقوا”.

35 – { فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ }
جملة “فاصبر” مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: اصبر صبراً مثل صبر أولي العزم. الجار “من الرسل” متعلق بحال من “أولو العزم” وجملة “كأنهم يوم يرون…” مستأنفة، “يوم” ظرف زمان متعلق بـ “يلبثوا” ، “ما” اسم موصول مفعول به، “ساعة” ظرف متعلق بـ”يلبثوا”، الجار “من نهار” متعلق بنعت لـ “ساعة”، “بلاغ” خبر لمبتدأ محذوف أي: هذا بلاغ، والجملة مستأنفة، وكذا جملة الاستفهام.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات