يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

0

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

سورة الجن

1 – { قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا }
المصدر المؤول “أنه استمع” نائب فاعل، والهاء في “أنه” ضمير الشأن. الجار “من الجن” متعلق بنعت لـ “نفر”، وجملة “فقالوا” معطوفة على جملة “استمع”.

2 – { يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا }
جملة “يهدي” نعت ثان لـ { قُرْآنًا } ، وجملة “فآمنَّا” معطوفة على جملة { سَمِعْنَا } ، وجملة “ولن نشرك” معطوفة على جملة “آمنَّا”.

3 – { وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا }
جملة “ما اتخذ” خبر “أن”، وجملة “تعالى جَدُّ” اعتراضية، والمصدر المؤول من “أن” وما بعدها: معطوف على الهاء في { بِهِ } أي: آمنَّا به ، وبأنه تعالى جدُّ ربنا ، وبأنه كان… إلى آخره، والعطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار مع “أنَّ” لا مانع منه؛ لكثرة حذف حرف الجر مع “أنَّ”.

4 – { وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا }
اسم كان ضمير الشأن مستتر، وجملة “يقول” خبرها، الجار “على الله” متعلق بحال من “شططا”، و”شططًا” نائب مفعول مطلق أي: قولا شططًا، والمصدر المؤول معطوف على ما قبله.

5 – { وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا }
قوله “أن لن”: “أن” المخففة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ “ظن”، وجملة “لن تقول” خبر “أن”، الجار “على الله” متعلق بحال من “كذبًا”، و”كذبًا” مفعول “تقول”.

6 – { وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا }
الجار “من الإنس” متعلق بنعت لـ “رجال”، وجملة “يعوذون” خبر كان، وجملة “فزادوهم” معطوفة على جملة “كان”، و”رَهَقا” مفعول ثان.

7 – { وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا }
الكاف نائب مفعول مطلق، و”ما” مصدرية أي: ظنوا ظنًا مثلَ ظنكم، و”أنْ” مخففة، واسمها ضمير الشأن، و”أن” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ ظن، وجملة “يبعث” خبر أن.

8 – { وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا }
“وجد” يتعدى لواحد لأنه بمعنى صادَفْنا وأَصَبْنا، وجملة “مُلئت” حالية، و”حرسًا” تمييز.

9 – { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا }
“مقاعد” مفعول مطلق، الجار “للسمع” متعلق بـ “نقعد”، الجار “منها” متعلق بحال من “مقاعد”، وجملة الشرط معطوفة على جملة “كنا”، و”من” شرطية مبتدأ، “الآن” ظرف في الأصل للحال ، واستعير للاستقبال، الجار “له” متعلق بـ “يجد”.

10 – { وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا }
جملة “لا ندري” خبر “أنَّ”، والهمزة للاستفهام، ويليها غالبًا الفعل، وقد يليها الاسم كهذه الآية، وجملة “أشر أريد” سدَّت مسدَّ مفعولي درى، و”أم” عاطفة متصلة، وجملة “أراد بهم ربهم” معطوفة على جملة “أشرٌّ أريد”، والجملة هذه بتأويل مفرد أي: أشر أريد بهم أم خير ؟

11 – { وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا }
قوله “الصالحون”: مبتدأ، وجملة “منا الصالحون” خبر “أنَّ”، “دون” ظرف مكان متعلق بنعت لمبتدأ مقدر أي: ومنَّا قوم كائنون دون، وحَذْف الموصوف مع “مِنْ” التبعيضية يكثر. والمعنى: ومنا صالحون دون أولئك في الصلاح، وجملة “ومنَّا قومٌ دون ذلك” معطوفة على جملة “منَّا الصالحون”، وجملة “كنَّا” حال من الضمير “نا”مِنْ قوله “مِنَّا”.

12 – { وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا }
“أن” المخففة، واسمها ضمير الشأن، الجار “في الأرض” متعلق بحال من فاعل “نعجز”، “هَربًا” مصدر في موضع الحال أي: هاربين.

13 – { وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا }
جملة الشرط الأولى وجوابه خبر “أن”، وجملة “فمن يؤمن” معطوفة على جملة “آمنا”، والرابط مقدر أي: مِنَّا، وجملة “فلا يخاف” خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والجملة الاسمية جواب الشرط، وليست “فلا يخاف” جوابًا؛ لأن جواب الشرط المقترن بـ”لا” خالٍ من الفاء.

14 – { وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا }
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق، وجملة “منَّا المسلمون” خبر “أن”، وجملة “منا القاسطون” معطوفة على جملة “منَّا المسلمون”، وجملة الشرط معطوفة على جملة “منَّا المسلمون”، والرابط مقدر أي: أسلم منَّا، “رشدًا” مفعول به.

15 – { وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة “مَنْ أسلم”، الجار “لجهنم” متعلق بحال من “حطبًا”.

16 – { وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا }
“أن” المخففة، واسمها ضمير الشأن، والخبر جملة “لو استقاموا”، “ماء” مفعول ثان.

17 – { لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا }
جملة الشرط معترضة.

18 – { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }
“لا” ناهية، “مع” ظرف متعلق بحال من “أحدًا”.

19 – { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا }
جملة الشرط خبر “أنَّ”، الجار “عليه” متعلق بـ “لبدًا”، وجملة “يدعوه” حال من فاعل “قام”.

21 – { لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا }
الجار “لكم” متعلق بحال من “ضرًا”.

22 – { لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا }
الجار “من الله” متعلق بالفعل، والجار “من دونه” متعلق بـ “أجد”.

23 – { إِلا بَلاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا }
قوله “إلا بلاغًا”: مستثنى منقطع، الجار “من الله” متعلق بنعت لـ “بلاغًا”، وجملة الشرط مستأنفة. “خالدين” حال من الضمير في “له”، وحمل على معنى “مَنْ” فلذلك جمع، “أبدًا” ظرف زمان متعلق بـ “خالدين”.

24 – { حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا }
“حتى” ابتدائية، والجملة الشرطية مستأنفة، “من” اسم استفهام مبتدأ، و”أضعف” خبر، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “علم”، “ناصرًا” تمييز.

25 – { قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
“إن” نافية، و”قريب” خبر المصدر المؤول “ما توعدون” أي: الوعد قريب، وجملة “قريب ما توعدون” سدَّت مسدَّ مفعولي “أدري”، “أم” عاطفة متصلة، وجملة “يجعل له ربي” معطوفة على جملة “قريب ما توعدون”، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني.

26 – { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا }
“عالم” خبر لـ “هو” مقدرة، وجملة “فلا يظهر” معطوفة على جملة (هو عالم).

27 – { إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا }
“مَنْ” موصول بدل من { أَحَدًا } ، الجار “من رسول” متعلق بحال من “مَنْ”، وجملة “فإنه يسلك” معطوفة على جملة “ارتضى”، والجار “مِنْ بين” متعلق بـ “يسلك”.

28 – { لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا }
المصدر المؤول المجرور “ليعلم” متعلق بـ { يَسْلُكُ } ، “أن” مخففة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “قد أبلغوا” خبر، “أن” وما بعدها في تأويل مصدر سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، “لديهم”: ظرف مكان متعلق بالصلة، “عددًا” تمييز.

سورة المزمل

1 – { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ }
“المزمل”: عطف بيان من “أي”.

2 – { قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا }
“الليل”: ظرف زمان متعلق بـ “قم”، “قليلا” مستثنى منصوب.

3 – { نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا }
“نصفه”: بدل من { اللَّيْلَ } ، الجار “منه” متعلق بـ “انقص”، “قليلا” نائب مفعول مطلق أي: نقصانا قليلا.

5 – { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا }
“قولا” مفعول به، جملة “إنَّا سنلقي” مستأنفة.

6 – { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا }
جملة “هي أشد” خبر إنَّ، “وطئا” تمييز.

7 – { إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا }
الجار “في النهار” متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.

8 – { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا }
جملة “واذكر” معطوفة على جملة “رتل” في الآية (4)، “تبتيلا”: نائب مفعول مطلق، والمصدر التبتُّل.

9 – { رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا }
“رب”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هو رب، وجملة “هو رب” مستأنفة، وجملة التنزيه خبر ثان للمبتدأ المقدر “هو”، وجملة “فاتخذه” معطوفة على جملة التنزيه، “وكيلا”: مفعول ثان.

10 – { وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ }
“ما”: موصول اسمي في محل جر، والجار متعلق بـ “اصبر”.

11 – { وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا }
قوله “والمكذبين”: اسم معطوف على الياء في “ذرني”، “أولي”: نعت للمكذبين مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وهو جامد مؤول بالمشتق (أصحاب)، “قليلا”: نائب مفعول مطلق.

12 – { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا }
الجملة مستأنفة.

13 – { وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ }
“ذا”: نعت لـ “طعاما”.

14 – { يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلا }
“يوم”: ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الظرف “لدينا”، جملة “وكانت” معطوفة على جملة “ترجف” في محل جر، “مهيلا” نعت “كثيبا”.

15 – { إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا }
“شاهدا”: نعت “رسولا”، الجار “عليكم” متعلق بـ “شاهدا”، الكاف نائب مفعول مطلق أي: إرسالا مثل إرسالنا، و”ما” مصدرية، “رسولا” مفعول به.

16 – { فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا }
جملة “فعصى فرعون” معطوفة على جملة { أَرْسَلْنَا } ، وجملة “فأخذناه” معطوفة على جملة “عصى”.

17 – { فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا }
الفاء مستأنفة، “كيف”: اسم استفهام حال من فاعل “تتقون”، وجملة “تتقون مستأنفة، وجملة “إن كفرتم” معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله “يوما” مفعول “تتقون”، وجملة “يجعل” نعت لـ “يوما”، “شيبا” مفعول به ثان.

18 – { السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا }
جملة “السماء منفطر به” نعت ثان لـ { يَوْمًا } ، وجاءت الصفة مذكرة لأن السماء تُذَكَّر وتؤنث، جملة “كان وعده مفعولا” مستأنفة.

19 – { إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا }
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة “إن هذه تذكرة”، “من” شرطية مبتدأ، الجار “إلى ربه” متعلق بالمفعول الثاني لـ “اتخذ”.

20 – { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ }
“أنَّ” وما بعدها سدَّت مسد مفعولي يعلم، “أدنى” ظرف زمان أي: وقتا أدنى، الجار “من ثلثي” متعلق بـ “أدنى”، “ونصفه” اسم معطوف على “أدنى”. قوله “وطائفة”: اسم معطوف على الضمير المستتر في “تقوم”، وجاز هذا العطف لوجود فاصل بينهما، جملة “والله يقدر” معطوفة على جملة “إن ربك يعلم”، جملة “علم” مستأنفة، “أنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “لن تحصوه” خبر “أن” المخففة، و”أن” وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولَيْ علم، وجملة “فتاب” معطوفة على “علم”. جملة “فاقرءوا” مستأنفة، الجار “من القرآن” متعلق بحال من “ما” جملة “علم أن سيكون” مستأنفة، “مرضى” اسم “يكون”، الجار “منكم” متعلق بالخبر. قوله “وآخرون”: اسم معطوف على “مرضى”، وجملة “يضربون” نعت لـ “آخرون”، وجملة “يبتغون” حال من فاعل “يضربون”. قوله “وآخرون يقاتلون”: اسم معطوف على “آخرون” السابق، وجملة “يقاتلون” نعت، وجملة “فاقرءوا” مستأنفة، “قرضا” مفعول به. قوله “وما” :الواو اعتراضية، و”ما” اسم شرط مفعول به، الجار “من خير” متعلق بمحذوف نعت لـ “ما”، “هو” توكيد للهاء في “تجدوه”، “خيرا” مفعول ثان لـ “تجدوه”، وجملة “وما تقدِّموا” اعتراضية بين المتعاطفين، وجملة “استغفروا” معطوفة على جملة “أقرضوا”.

سورة المدثر

1 – { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ }
“المدثر” عطف بيان.

2 – { قُمْ فَأَنْذِرْ }
جملة “فأنذر” معطوفة على جملة “قم”.

3 – { وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ }
الفاء زائدة، “ربَّك” مفعول “كبر” مقدم، وجملة “كَبِّر” معطوفة على جملة “أنذر”.

6 – { وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ }
جملة “ولا تمنن” معطوفة على جملة “اهجر”، وجملة “تستكثر” حال من فاعل “تمنن”.

7 – { وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ }
الفاء زائدة، الجار “لربك” متعلق بـ “اصبر”.

8 – { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ }
جملة الشرط مستأنفة، والجار نائب فاعل، “إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر.

9 – { فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ }
“يومئذ” بدل من “فذلك” ، وبني لإضافته إلى مبني ، و”إذٍ” اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، والتنوين للتعويض. قوله “عسير”: نعت لـ “يوم”.

10 – { عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ }
“غير” نعت ثان لـ “يوم”، الجار “على الكافرين” متعلق بـ { عَسِيرٌ } .

11 – { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا }
جملة “ذرني” مستأنفة، “من” اسم موصول معطوف على الياء، “وحيدا” حال من الضمير المقدر في “خلقت” أي: خلقته وحيدا.

12 – { وَجَعَلْتُ لَهُ مَالا مَمْدُودًا }
الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني.

15 – { ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ }
المصدر “أن أزيد” منصوب على نزع الخافض أي: في الزيادة.

16 – { كَلا إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا }
الجار “لآياتنا” متعلق بـ “عنيدا” المتضمن معنى جاحدا.

17 – { سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا }
جملة “سأرهقه” مستأنفة، “صعودا” تمييز.

18 – { إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ }
جملة “إنه فكَّر” مستأنفة.

19 – { فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }
جملة “فقتل” معطوفة على جملة “إنه فكر”، “كيف”: اسم استفهام حال، وجملة “قدَّر” مستأنفة.

20 – { ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ }
الجملة معطوفة على المتقدمة.

24 – { إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ }
الجملة “يؤثر” نعت لـ “سحر”.

25 – { إِنْ هَذَا إِلا قَوْلُ الْبَشَرِ }
الجملة مستأنفة في حيز القول.

26 – { سَأُصْلِيهِ سَقَرَ }
“سقر” مفعول ثان، والجملة مستأنفة.

27 – { وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ }
جملة “وما أدراك” معترضة بين جملة الحال وصاحبها “سقر”، وجملة “ما سقر” مفعول “أدراك” المعلق بالاستفهام.

28 – { لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ }
جملة “لا تبقي” حال من “سقر” الأول.

29 – { لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ }
“لواحة” خبر لمبتدأ محذوف أي: هي لواحة، والجملة حال ثانية من “سقر” الأول.

30 – { عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ }
“تسعة عشر” جزآن مبنيان على الفتح مبتدأ، والجملة حال ثالثة.

31 – { وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ }
جملة “وما جعلنا” مستأنفة، “إلا” للحصر، “ملائكة” مفعول ثان، الجار “للذين” متعلق بنعت لـ “فتنة”، والمصدر المجرور “ليستيقن” متعلق بـ “جعل” الثاني، و”إيمانا”: تمييز، “ما” اسم استفهام مبتدأ، “ذا”: اسم موصول خبر، “مثلا”: حال من اسم الإشارة، جملة “يضل” مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: يضلُّ الله إضلالا مثل ذلك الإضلال، جملة “وما يعلم” مستأنفة، “هو” فاعل “يعلم”، وكذا “وما هي إلا ذكرى” ، الجار “للبشر” متعلقة بنعت لـ “ذكرى”.

32 – { كَلا وَالْقَمَرِ }
“والقمر”: الواو للقسم، والمقسم به مجرور متعلق بفعل أقسم المقدر.

33 – { وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ }
الظرف “إذ” متعلق بفعل أقسم المحذوف.

34 – { وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ }
“إذا”: ظرف محض متعلق بفعل أقسم المحذوف.

35 – { إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ }
جواب القسم.

36 – { نَذِيرًا لِلْبَشَرِ }
“نذيرا” حال من “إحدى”، الجار “للبشر” متعلق بـ “نذيرا”

37 – { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }
الجار “لمن” بدل من “البشر”، الجار “منكم” متعلق بحال من “مَنْ”، والمصدر “أن يتقدم” مفعول به لـ “شاء”.

38 – { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }
“ما”: مصدرية، والمصدر المؤول متعلق بـ “رهينة”.

39 – { إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ }
“أصحاب” مستثنى منصوب.

40 – { فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ }
الجار “في جنات” متعلق بحال من الواو في “يتساءلون”.

42 – { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ }
جملة “ما سلككم” تفسيرية للتساؤل.

43 – { قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ }
“نَكُ” فعل مضارع مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف.

47 – { حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ }
المصدر المؤول (أن أتانا) مجرور بـ “حتى” متعلق بـ “نكذب”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات