يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

38 – { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
“إمَّا” مؤلفة من “إن” حرف شرط جازم، و “ما” زائدة. “فَمَنْ”: الفاء واقعة في جواب الشرط، “من” اسم شرط جازم مبتدأ، وجملة “تبع” في محل رفع خبر. جملة “فمن تبع هداي فلا خوف عليهم” جواب الشرط الأول في محل جزم. جملة “فلا خوف عليهم” جواب الشرط الثاني في محل جزم. جملة “ولا هم يحزنون” معطوفة على جملة جواب الشرط.

39 – { وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
“والذين”: الواو عاطفة، والاسم الموصول مبتدأ، وجملته معطوفة على جملة { فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ } ، وجملة “أولئك أصحاب النار” الاسمية خبر المبتدأ “الذين”، وجملة “هم فيها خالدون” خبر ثانٍ لـ “أولئك”.

40 – { اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ }
“التي”: اسم موصول نعت لـ “نعمتي” في محل نصب. “أوف”: مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، أي: إن توفوا أوفِ. “وإيَّاي”: الواو عاطفة، “إيَّا” ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يُفسِّره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والتقدير: وإياي ارهبوا فارهبون. “فارهبون”: الفاء زائدة، والفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية. وجملة “ارهبوا” المقدرة معطوفة على جملة “أوْفوا” لا محل لها. وجملة “ارهبون” تفسيرية للفعل المقدر لا محل لها.

41 – { وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ }
“مصدقا”: حال من العائد المقدر (أنزلته). “لما”: اللام حرف جر زائد، “ما” اسم موصول مفعول به. “معكم”: “مع” ظرف للمصاحبة منصوب، متعلق بالصلة المقدرة، “كم” مضاف إليه. وأفعل التفضيل “أول” المضاف إلى نكرة يطابق ما قبله، ولكن لم يُجمع هنا “كافر” لأنَّ أفعل مضاف لمفرد مُفهِم للجمع حُذِف وبقيت صفته أي: أول فريق كافر. “وإياي فاتقون” مثل: { وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ } المتقدمة. جملة “اتقوا” المقدرة معطوفة على جملة “لا تشتروا” لا محل لها.

42 – { وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
جملة “وأنتم تعلمون” حالية في محل نصب.

44 – { أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ }
جملة “وأنتم تتلون” حالية. “أفلا”: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، عطفت جملة “تعقلون” على جملة “تأمرون”.

45 – { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ }
جملة “وإنها لكبيرة” حالية. “إلا”: أداة حصر سبقها كلام بمعنى النفي أي: لا تَسْهُلُ إلا على. والجار متعلق بـ “كبيرة”.

46 – { الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
المصدر المؤول من “أنّ” وما بعدها سدَّ مسدّ مفعولَيْ “ظنَّ”. والمصدر الثاني معطوف على المصدر السابق، والتقدير: يظنون ملاقاة ربهم والرجوع إليه.

47 – { اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ }
“وأني فضَّلتكم”: المصدر المؤول من “أنّ” وما بعدها معطوف على “نعمتي” أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي.

48 – { وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ }
“يوما” مفعول به. جملة “لا تجزي نفس” نعت لـ “يوم”، والأصل: لا تجزي فيه، ثم حُذف. “شيئا”: نائب مفعول مطلق، أي: لا تجزي جزاء قليلا ولا كثيرا. جملة “ولا هم ينصرون” معطوفة على جملة “ولا يؤخذ منها عدل” في محل نصب.

49 – { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ }
“وإذ”: الواو عاطفة، “إذ”: اسم ظرفي مفعول به لاذكروا مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة { وَاتَّقُوا } لا محل لها. “سوء”: مفعول ثان منصوب. وجملة “يسومونكم” حال من “آل فرعون” في محل نصب، وجملة “يذبِّحون” تفسيرية لا محل لها. وجملة “وفي ذلكم بلاء” مستأنفة. الجار “من ربكم” متعلق بنعت لـ “بلاء”، “عظيم” نعت لـ “بلاء”.

51 – { وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ }
“إذ” اسم ظرفي معطوف على “إذ” المتقدمة. “أربعين”: مفعول ثانٍ أي: تمام أربعين، منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و “ليلة” تمييز منصوب. جملة “وأنتم ظالمون” حالية في محل نصب.

52 – { ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
“ذلك” اسم إشارة مضاف إليه. جملة “لعلكم تشكرون” مستأنفة لا محل لها.

54 – { يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
“يا قوم”: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف. وجملة “إنكم ظلمتم” مستأنفة جواب النداء لا محل لها. “فتوبوا”: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة “ظلمتم”. “فتاب”: الفاء عاطفة على مقدر أي: ففعلتم ما أُمِرتم به فتاب. وجملة “ذلكم خير” مستأنفة”، وكذا جملة “إنه هو التواب” “هو”: توكيد للضمير الهاء في “إنه”.

55 – { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ }
“جهرة”: نائب مفعول مطلق منصوب أي: رؤية جهرة. جملة “فأخذَتْكم” معطوفة على جملة “قلتم” . جملة “وأنتم تنظرون” حالية.

57 – { وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
جملة “كلوا” مقول القول لقول مقدر أي: وقلنا لهم: كلوا، وجملة المقدر معطوفة على جملة “أنزلنا”. “ما” اسم موصول مضاف إليه. جملة “وما ظلمونا” معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة أي: فكفروا هذه النعم وما، وجملة “ولكن كانوا” معطوفة على جملة “ما ظلمونا”. “أنفسهم” مفعول “يظلمون”. وجملة “يظلمون” في محل نصب خبر كان. و “كُلوا” أمر من أكل، على وزن عُلوا. الأصل اؤكلوا حذفت الهمزة على غير قياس، ولما حذفت استغني عن همزة الوصل لزوال الهمزة الساكنة، ثم أسند إلى واو الجماعة.

58 – { وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }
“إذ” معطوفة على “إذ” في الآية (55). “هذه”: مفعول به، و “القرية”: بدل منصوب. جملة “شئتم” مضاف إليه في محل جر. “رغَدا”: نائب مفعول مطلق منصوب أي: أَكْلا رغدا. “سُجَّدا”: حال من فاعل “ادخلوا” منصوبة. “حِطَّة” خبر لمبتدأ محذوف أي: مسألتنا حطة، وهي مصدر هيئة، والجملة مقول القول. “نغفر”: مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، أي: إن تقولوا نغفر. جملة “وسنزيد المحسنين” اعتراضية.

59 – { فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ }
جملة “فبدَّل الذين” معطوفة على جملة { قُلْنَا } السابقة في محل جر. “قولا”: مفعول به، و “غير” نعت منصوب. وجملة “فأنزلنا” معطوفة على جملة “بدَّل”. الجار “من السماء” متعلق بنعت لـ “رجزا”، و”ما” في “بما” مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء، متعلق بـ “أنزلنا”.

60 – { وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }
“فانفجرت”: الفاء عاطفة على محذوف أي: فضرب فانفجرت. “اثنتا”: فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى، و “عشرة”: جزء مبني على الفتح لا محل له. وجملة “قد علم كل أناس” حال من “اثنتا عشرة”، والرابط مقدر أي: منها. وجملة “كلوا” مقول القول لقول مضمر.

61 – { لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ }
“فادع”: الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة “نصبر”. “من بقلها”: بدل مِن “مما”. الجار “بالذي” متعلق بـ “تستبدلون”، ودخلت الباء على المتروك.جملة “فإنَّ لكم ما” استئنافية لا محل لها في حيِّز القول، وكذا جملة “وضُربت عليهم الذلة”. الجار “بغضب” متعلق بحال من فاعل “باءوا” أي: ملتبسين بغضب. والمصدر المؤول “بأنهم كانوا” مجرور بالباء، متعلق بخبر المبتدأ. الجار “بغير” متعلق بحال من فاعل “يقتلون” . وجملة “ذلك بما عَصَوا” مستأنفة لا محل لها. “عَصَوا”: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و”ما” في “بما” مصدرية.

62 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
“مَن”: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. جملة “فلهم أجرهم” جواب شرط جازم مقترن بالفاء. “عند ربهم”: ظرف مكان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر. “ولا خوف عليهم”: “لا” نافية تعمل عمل ليس، “خوف” اسمها مرفوع. وجملة “مَنْ آمن فلهم أجرهم” في محل رفع خبر “إن الذين”. وجملة “ولا خوف عليهم” معطوفة على جواب الشرط في محل جزم.

63 – { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
“إذ” اسم ظرفي معطوف على “إذ” المتقدمة. جملة “خذوا” مقول القول، والقول المضمر حال من فاعل “رفعنا”، والتقدير: ورفعنا الطور قائلين لكم: خذوا. الجار “بقوة” متعلق بحال من فاعل “خذوا” أي: ملتبسين. وجملة “لعلكم تتقون” مستأنفة.

64 – { فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
“فلولا”: الفاء استئنافية، “لولا” حرف امتناع لوجود. “فضل”: مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره موجود. الجار “عليكم” متعلق بالمصدر (فضل).

65 – { وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ }
“ولقد”: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجار “منكم” متعلق بحال من الضمير في “اعتدوا”. “خاسئين” خبر ثانٍ. وكونه خبرا أوْلى مِن كونه صفة؛ لأن الجمع السالم لا يكون صفة لما لا يعقل.

66 – { فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا }
جملة “فجعلناها” مستأنفة لا محل لها. و “نكالا”: مفعول ثانٍ. الجار “لما” متعلق بنعت لـ “نكالا”.

67 – { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ }
المصدر المؤول “أن تذبحوا” في محل نصب على نزع الخافض: الباء. “هُزُوا”: مفعول ثانٍ منصوب. جملتا “قالوا” و “قال” مستأنفتان، والمصدر “أن أكون” منصوب على نزع الخافض (من).

68 – { قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ }
جملة “يبين” جواب شرط مقدر لا محل لها. “ما هي”: اسم استفهام مبتدأ، والضمير خبره، وجملته في محل نصب مفعول به للفعل “يُبَيِّن”، وهذه الجملة عَلَّقت ” يبيِّن” عن العمل لأنه شبيه بأفعال القلوب. “لا فارض”: “لا” نافية لا عمل لها، “فارض” صفة لبقرة مرفوعة، ووجب تكرار “لا”. “ولا بكر”: معطوف على “فارض”، و “عوان” نعت لبقرة، و “بين” ظرف مكان متعلق بصفة لـ “عوان”. جملة “فافعلوا” مستأنفة لا محل لها.

69 – { يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ }
قوله “ما لونها”: “ما”: اسم استفهام مبتدأ، و “لونها” الخبر، والجملة في محل نصب مفعول به. “صفراء”: نعت مرفوع، و “فاقع” صفة ثانية، و “لونها” فاعل بفاقع، وجملة “تسرُّ” صفة لبقرة.

70 – { إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ }
جملة “إن البقر تشابه” مستأنفة. وجملة “إنَّا لمهتدون” معطوفة على جملة “إن البقر تشابه” لا محل لها. جملة “إن شاء الله” معترضة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه سياق الكلام.

71 – { قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ }
“لا ذلول”: “لا” نافية لا عمل لها، و “ذلول” صفة لبقرة. جملة “تثير” في محل نصب حال من الضمير المستتر في “ذلول” أي: لا تُذَلُّ حال إثارتها الأرض. “مسلمة”: صفة لبقرة، وجملة “لا شية فيها” نعت لبقرة في محل رفع. جملة “قالوا” مستأنفة، و الجار “بالحق” متعلق بـ “جئت”. جملة “فذبحوها” مستأنفة لا محل لها، وجملة “وما كادوا” حالية في محل نصب.

72 – { وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ }
جملة “والله مخرج” اعتراضية بين جملتي “ادَّارأتم – قلنا”. “ما” اسم موصول بمعنى الذي مفعول بـ “مخرج”.

73 – { فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
“كذلك”: الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف، والتقدير: يُحيي الله الموتى إحياء مثل ذلك الإحياء، “ذا” اسم إشارة مضاف إليه، وجملة “يُحيي” مستأنفة لا محل لها. جملة “لعلكم تعقلون” مستأنفة لا محل لها.

74 – { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }
جملة “فهي كالحجارة” معطوفة على جملة “قست قلوبكم” لا محل لها. “أو أشد”: “أو” عاطفة، “أشد” اسم مرفوع معطوف على الاستقرار الذي تعلق به الخبر أي: فهي كائنة كالحجارة أو أشد. “قسوة”: تمييز منصوب، والاسم المنصوب بعد اسم التفضيل تمييز. “وإنَّ”: الواو مستأنفة، “إنَّ” حرف ناسخ، الجار “من الحجارة” متعلق بخبر “إن” المقدر. “لما”: اللام للتأكيد، “ما” موصولة اسمية في محل نصب اسم إن. جملة “ثم قست” معطوفة على مقدر أي: فحييت، لا محل لها. جملة “وما الله بغافل” مستأنفة لا محل لها. والباء زائدة في خبر “ما”.

75 – { أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }
“أفتطمعون”: الفاء استئنافية، والهمزة في نية التأخير عن الفاء، وتَصَدَّرت الهمزة لأن لها الصدارة. المصدر المؤول “أن يؤمنوا” منصوب على نزع الخافض “في”. جملة “وقد كان فريق” حالية في محل نصب. و “ما” في “ما عقلوه” مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وجملة “وهم يعلمون” حالية.

76 – { قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ }
“أفلا تعقلون”: الهمزة للاستفهام، الفاء عاطفة، و جملة “تعقلون” معطوفة على جملة “تحدِّثونهم” في محل نصب.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات