يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

32 – { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }
جملة “يريدون” مستأنفة، والمصدر “أن يطفئوا” مفعول به لـ”يريد” ، والمصدر “أن يتم” مفعول به لـ”يأبى” وتقدير الكلام: لا يريد الله إلا إتمام؛ لأن الاستثناء المفرغ مسبوق بنفي، وقوله “ولو كره”: الواو حالية عطفت الواو على حال محذوفة أي: يتم نوره في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله. وجملة “ولو كره الكافرون” حالية من الإتمام المتقدم.

34 – { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }
جملة “والذين يكنزون” مستأنفة، وجملة “فبشِّرهم” خبر “الذين” ، والفاء زائدة ولحقت الفاء بالخبر تشبيها للموصول بالشرط.

35 – { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ }
“يوم” ظرف زمان متعلق بـ “يُعَذَّبون” مقدرا، وجملة الفعل المقدر مستأنفة، ونائب فاعل “يحمى” ضمير تقديره هو، يعود على الوقود، والجارَّان متعلقان بـ “يحمى”، وجملة “هذا ما كنزتم” مقول القول لقول محذوف في محل نصب، وجملة القول المحذوف معطوفة على جملة “تُكوى” والتقدير: ويقال هذا ما كنزتم، وجملة “فذوقوا” معطوفة على جملة “هذا ما كنزتم” في محل نصب، وهي من تمام القول.

36 – { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
“اثنا”: خبر “إن” مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى ، “عشر” جزء مبني على الفتح لا محل له، و “شهرا” تمييز، والجار بعده متعلق بنعت لـ “اثنا عشر”. وجملة “منها أربعة حرم” نعت “اثنا عشر”، وجملة “ذلك الدين” مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة “فلا تظلموا”. وقوله “كافة”: حال من “المشركين”، والكاف في “كما” اسم بمعنى مثل، نائب مفعول مطلق، أي: قتالا مثل قتالهم لكم، و “ما” مصدرية، والمصدر المؤول “أن الله مع المتقين” سدّ مسدّ مفعولي علم.

37 – { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ }
الجار “في الكفر” متعلق بنعت لـ”زيادة”. وجملة “يضل به الذين” خبر ثان. وجملة “يُحِلُّونه” حال من “الذين”، وجملة “زُيِّن لهم سوء” مستأنفة.

38 – { مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ }
“ما لكم”: اسم استفهام مبتدأ، الجار “لكم” متعلق بالخبر، والجملة الشرطية حال من الضمير في “لكم”، الجار “من الآخرة” متعلق بحال من “الحياة”، وجملة “أرضيتم” مستأنفة، وجملة “فما متاع الحياة ” مستأنفة، و “ما” مهملة لانتقاض نفيها بـ “إلا”.

39 – { إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا }
“عذابا”: نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر،والمصدر تعذيب، وقوله “غيركم”: نعت “قوما”، و “غير” نكرة ولو أُضيف؛ لأنه موغل في الإبهام، وقوله “شيئا”: نائب مفعول مطلق أي: ولا تضرُّوه ضررا قليلا أو كثيرا.

40 – { إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا }
“إذ” ظرف زمان متعلق بـ “نصره” ، وقوله “ثاني”: حال من مفعول “أخرجه” و “اثنين” مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، “إذ هما” بدل من “إذ” الأولى، و “إذ يقول” بدل من “إذ” الثانية، وتقارب الأزمنة ينزلها منزلة المتحدة، “هي العليا” ضمير فصل لا محل له، وجملة “وكلمة الله هي العليا” مستأنفة.

41 – { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
“خفافا” حال من الواو في “انفروا” ، وجملة “إن كنتم” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله.

42 – { لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ }
جملة “ولكن بَعُدت” معطوفة على جملة “لو كان عرضا”، وجملة “وسيحلفون” معطوفة على جملة “ولكن بَعُدت”، وجملة الشرط وجوابه جواب القسم لا محل لها، ودلَّ على القسم “سيحلفون” ، وجملة القسم وجوابه مقول القول أي: قائلين، وجملة “يُهْلِكون” حال من فاعل “سيحلفون”، وجملة “إنهم لكاذبون” مفعول به، وكسرت همزة “إن” لوجود اللام في خبر “إن”.

43 – { عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ }
“لِمَ” اللام جارة، و “ما” اسم استفهام في محل جر متعلق بالفعل، وحذفت ألفها لاتصال الجارّ بها، والجار متعلق بـ “أذنت”، والجار “لهم” متعلق بـ “أذنت”، وجاز تعلُّق حرفين بلفظ واحد بالفعل “أذنت” لاختلاف معنييهما؛ فالأولى للتعليل، والثانية للتبليغ. وجملة “أذنت” مستأنفة، والمصدر المؤول “أن يتبين” مجرور بـ”حتى” متعلق بفعل مُقَدَّر، أي : هَلا تَوَقَّفْتَ عن الإذن لهم .

44 – { لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ }
المصدر المؤول “أن يجاهدوا” منصوب على نزع الخافض (في) وجملة “والله عليم” مستأنفة ، والجار “بالمتقين” متعلق بـ”عليم” .

45 – { وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ }
جملة “فهم يترددون” معطوفة على جملة “ارتابت”، والجارّ”في ريبهم” متعلق بـ”يترددون”.

46 – { وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ }
جملة “ولو أرادوا” مستأنفة، وجملة “ولكن كره” معطوفة على جملة “ولو أرادوا” لا محل لها، ونائب فاعل “قيل” ضمير المصدر .

47 – { لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا وَلأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ }
“خبالا” مفعول ثان، وجملة “يبغونكم” حال من فاعل “أوضعوا” في محل نصب أي: أسرعوا حال كونهم باغين، وجملة “وفيكم سماعون” حال من فاعل “يبغونكم” في محل نصب. والكاف في قوله “يبغونكم” منصوبة على نزع الخافض أي: يبغون لكم.

48 – { لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ }
اللام في “لقد” واقعة في جواب قسم مقدر، والفعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة، والواو فاعل، والمصدر “أن جاء” مجرور بـ “حتى” متعلق بـ “قلَّبوا”. وجملة “وهم كارهون” حالية من فاعل “ظهر”.

49 – { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ }
الفعل “لا تَفْتِنِّي” مضارع مجزوم بالسكون، والنون الثانية للوقاية، “ألا” حرف تنبيه. وجملة “سقطوا” مستأنفة لا محل لها، وجملة “وإن جهنم لمحيطة” مستأنفة، والجارّ “بالكافرين” متعلق بـ”محيطة”.

50 – { وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ }
جملة “ويتولَّوا” معطوفة على جملة بـ “يقولوا”، وجملة “وهم فرحون” حالية من الواو في “يتولوا”، في محل نصب.

51 – { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
“ما” الموصولة فاعل “يصيبنا”، وجملة “هو مَوْلانا” حال من “الله”، وجملة “فليتوكل” مستأنفة لا محل لها، والفاء زائدة، واللام لام الأمر الجازمة.

52 – { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ }
“إلا” أداة حصر، “إحدى” مفعول به، وجملة “ونحن نتربص” معطوفة على مقول القول، والمصدر “أن يصيبكم” مفعول به لـ”نتربص”، وجملة “فتربصوا” مستأنفة . وجملة “إنا معكم متربصون” مستأنفة.

53 – { قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ }
“طَوْعًا” مصدر في موضع الحال، وجملة “لن يتقبل منكم” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “إنكم كنتم قوما”.

54 – { وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنْفِقُونَ إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ }
المصدر “أن تقبل” منصوب على نزع الخافض (مِنْ)، والمصدر “أنهم كفروا” فاعل “منعهم”، وجملة “وهم كسالى” حال من الواو في “يأتون”. جملة “وهم كارهون” حال من الواو في “ينفقون”.

55 – { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ }
مفعول “يريد الله” محذوف أي خِزْيَهم، والمصدر المجرور “ليعذبهم” متعلق بـ”يريد”، وجملة “وهم كافرون” حال من فاعل “تزهق”.

56 – { وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ }
جملة “إنهم لمنكم” جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مقُول القول لقولٍ مُقَدَّر، هو حال من فاعل “يحلفون” أي: قائلين إنهم لمنكم، وجملة “وما هم منكم” حالية من اسم “إنَّ” في محل نصب، وجملة “ولكنهم قوم” معطوفة على جملة “وما هم منكم”، في محل نصب.

57 – { لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ }
جملة الشرط نعتٌ ثانٍ لـ { قَوْمٌ } السابقة، وجملة “وهم يَجْمحون” حالية من فاعل “ولَّوا”، في محل نصب.

58 – { وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ }
“مَنْ” اسم موصول مبتدأ، والجارّ “منهم” متعلق بالخبر، وجملة الشرط معطوفة على جملة “منهم مَنْ يلمزك”، و “إذا” فجائية، وجملة “إذا هم يسخطون” جواب الشرط.

59 – { وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ }
المصدر “أنهم رضوا” فاعل بـ “ثبت” مقدرا، وجواب الشرط محذوف أي: لكان خيرا لهم. وقوله “حسبنا الله”: مبتدأ وخبر، وجملة “سيؤتينا” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “إنَّا إلى الله راغبون”. الجار “إلى الله” متعلقة بـ”راغبون”.

60 – { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ }
الجار “عليها” متعلق بالعاملين، و”قلوبهم” نائب فاعل لـ”المؤلفة”، والجارّ “في الرقاب” معطوف على “للفقراء” متعلق بما تعلق به، وكذا “في سبيل الله”، وقوله “والغارمين”: معطوف على “الفقراء”، وقوله “فريضة”: مفعول مطلق أي: فرض فريضة، والجار متعلق بنعت لـ”فريضة” ، وجملة “فرض فريضة” مستأنفة.

61 – { وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
“أذن خير” خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، وجملة “يؤمن” خبرٌ ثانٍ للمقدر، والفعل “يؤمن للمؤمنين” تضمَّن معنى يُسَلِّم؛ ولذلك تعدَّى باللام، وقوله “ورحمة”: اسم معطوف على جملة “يؤمن” من قبيل عطف المفرد على الجملة، والجار “منكم” متعلق بحال من فاعل “آمنوا”، وجملة “لهم عذاب” خبر المبتدأ “الذين”.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات