يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

123 – { قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً }
الجار “من الكفار” متعلق بحال من “الذين”، والجار “فيكم” متعلق بحال من “غلظة”.

124 – { وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }
“ما” زائدة، و “إذا” متعلقة بمعنى الجواب أي : يقول بعضهم إذا، وقوله “أيكم”: اسم استفهام مبتدأ، والكاف مضاف إليه، واسم الإشارة فاعل، و”إيمانا” مفعول به ثانٍ، وجملة “وهم يستبشرون” حالية من الهاء في “فزادتهم”.

125 – { وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }
“رجسا” مفعول ثانٍ، والجارّ “إلى رجسهم” متعلق بنعت لـ “رجسا”، وجملة “وهم كافرون” حالية من الواو في “ماتوا”.

126 – { أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ }
الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة الشرط المتقدمة لا محل لها، والمصدر “أنهم يفتنون” مفعول رأى، “مرة” نائب مفعول مطلق، جملة “ولا هم يذكرون” معطوفة على جملة “يتوبون” في محل رفع.

127 – { وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ }
“ما” زائدة، و “أحد” فاعل “يراكم”، و”مِنْ” زائدة، والمصدر “بأنهم قوم” مجرور متعلق بـ “صرف”، وجملة “هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ” مقولُ القَول لِقَولٍ مُقَدَّر، وهذا القول حال من فاعل “نظر” أي: يقولون: هل يراكم، وجملة “صرف الله” مستأنفة، وجملة “لا يفقهون” نعت لقوم.

128 – { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }
جملة “لقد جاءكم” جواب قسم مُقَدَّر، والجارّ “من أنفسكم” متعلق بنعت لـ “رسول”، وقوله “عَزِيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ”: “عزيز” نعت ل”رسول”، والجارّ “عليه” متعلق بـ “عزيز”، “ما” مصدرية، والمصدر المؤول فاعل “عزيز”، وقوله “حريص”: نعت ثالث، الجار “عليكم” متعلق بـ”حريص”.

129 – { فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }
جملة “فإن تولَّوا” معطوفة على جملة { جَاءَكُمْ } ، لا محل لها، “حسبي الله” مبتدأ وخبر، “لا” نافية للجنس، و “إله” اسمها و “إلا” للحصر، والخبر محذوف تقديره: مستحق للعبادة، “هو” بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، وجملة التنزيه حال من لفظ الجلالة، وجملة “عليه توكلت” حال ثانية، وجملة “وهو رب” معطوفة على جملة “عليه توكلت”.

2 – { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ }
الجارّ “للناس” متعلق بحال من “عجبًا”، “أن” حرف مصدري، والمصدر المُؤَوَّل مِن “أن” وما بعدها اسم كان، و”عجبًا” خبر كان. “أن أنذر” “أن” تفسيرية، وجملة “أنذر” مُفسّرة، والمصدر المُؤَوَّل “أن لهم قدم صدق” منصوب على نزع الخافض الباء، وجملة “قال الكافرون” مستأنفة.

3 – { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }
جملة “يُدَبِّرُ الأمر” خبر ثانٍ في محل رفع، وجملة “ما من شفيع” خبر ثالث، و “مِنْ” في “من شفيع” زائدة، و “شفيع” مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لسبقها بالنفي، و “إلا” للحصر، والجارّ “من بعد” متعلق بالخبر، “ذلكم الله” مبتدأ وخبر، “ربكم” بدل مرفوع. وجملة “فاعبدوه” معطوفة على جملة “ذلكم الله”، وجملة “أفلا تذكَّرون” مستأنفة لا محل لها.

4 – { إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ }
الجارّ “إليه” متعلق بالخبر، “مرجعكم” مبتدأ، والكاف مضاف إليه، “وجميعًا” حال من الكاف، وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف مصدر، “وَعْدَ” مفعول مطلق، وكذا “حقًا”، والجارّ “بالقسط” متعلق بـ “يجزي”، وجملة “والذين كفروا…” مستأنفة، والموصول مبتدأ، وجملة “لهم شراب” خبر، و”ما” في “بما كانوا” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق بـ “لهم”.

5 – { هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
قوله “والقمر”: معطوف على “الشمس”، و “نورًا” معطوف على “ضياء”، وجملة “وقدَّره” معطوفة على جملة “جعل”، و”منازل” ظرف مكان، قوله “والحساب”: معطوف على “عدد”، وجملة “ما خلق الله” مستأنفة، والجارّ “إلا بالحق” متعلق بحال من الفاعل، وجملة “يفصل” حال من الجلالة، وجملة “يعلمون” نعت لـ”قوم”.

6 – { إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ }
“ما خلق”: اسم موصول معطوف على “اختلاف”، والجار “في السماوات” متعلق بحال من “ما”، “لآيات”: اللام للتوكيد واسم “إنَّ”، والجار “لِقَوم” متعلق بنعت لـ”آيات”.

7 – { إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ }
جملة “هم عن آياتنا غافلون” صلة الموصول الاسمي، والجارّ “عن آياتنا” متعلق بالخبر “غافلون”.

8 – { أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
قوله “أولئك مأواهم النار”: الإشارة مبتدأ، “مأواهم” مبتدأ ثانٍ، “النار” خبر المبتدأ الثاني، والجملة في محل رفع خبر “إن” في الآية السابقة، وجملة “مأواهم النار” خبر “أولئك”.

9 – { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ }
جملة “يهديهم ربهم” في محل رفع خبر “إن”، وجملة “تجري من تحتهم الأنهار” خبر ثانٍ لـ “إن”.

10 – { دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
“دعواهم فيها” : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، والجارّ “فيها” متعلق بحال من المبتدأ، “سبحانك”: نائب مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: نسبح. “اللهم”: منادى مبني على الضم، والميم زائدة للتعويض عن “يا”. وجملة “دعواهم فيها سبحانك” خبر ثالث لـ “إن” السابقة، وجملة “نسبح سبحانك” خبر “دعواهم”، وجملة “اللهم” معترضة بين المتعاطفين، وجملة “وتحيتهم فيها سلام” معطوفة على جملة “دعواهم فيها سبحانك”، والجار “فيها” متعلق بحال من “تحيتهم”، وجملة “وآخر دعواهم أن الحمد” معطوفة على جملة “تحيتهم سلام”، و “أنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “الحمد لله” في محل رفع خبر “أنْ” المخففة. والمصدر المُؤَوَّل “أن الحمد لله”: خبر “آخر دعواهم”، ولم يفصل بين “أنْ” المخففة وخبرها بفاصل؛ لأنَّ الخبر جملة اسمية.

11 – { وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ }
“استعجالهم” مفعول مطلق، الجار “بالخير” متعلق بالمصدر (استعجالهم)، جملة “فنذر” معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة؛ أي: ولكننا نمهلهم فنذر، والجار “في طغيانهم” متعلق بـ “يعمهون”، وجملة “يعمهون” حال من الواو في “يرجون”.

12 – { وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
الجار “لجنبه” متعلق بحال مقدرة من فاعل “دعا”، “أو قاعدًا” معطوف على الحال السابقة المقدرة، جملة “فلما كشفنا” معطوفة على جملة “دعانا”، لا محل لها. وجملة “كأن لم يدعنا” حال من فاعل “مرَّ”، و “كأنْ” مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة “لم يدعنا” خبر “كأنْ”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق؛ أي: زُيِّنَ للمسرفين تزيينًا مثل ذلك التزيين، و”ما” في قوله “ما كانوا”: اسم موصول نائب فاعل، وجملة “زُيِّن” مستأنفة لا محل لها.

13 – { وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ }
جملة “ولقد أهلكنا القرون” مستأنفة، وجملة “لقد أهلكنا” جواب القسم، وجملة “لما ظلموا” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والجار “من قبلكم” متعلق بحال من “القرون”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق، أي: نجزي القوم جزاء مثل ذلك الجزاء.

14 – { ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ }
الجار “في الأرض” متعلق بنعت لـ “خلائف”، جملة “كيف تعملون” مفعول به للنظر الذي هو بمعنى العلم، “كيف” اسم استفهام حال.

15 – { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
“غير” نعت لـ “قرآن”، والإشارة مضاف إليه، والمصدر “أن أبدله”: اسم يكون، والجار “لي” متعلق بخبر يكون. وقوله “إن أتبع”: “إن” نافية، والجملة مستأنفة في حيز القول، وجملة “إن عصيت” اعتراضية، وجملة “إني أخاف” مستأنفة في حيز القول في محل نصب.

16 – { قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ }
جملة “فقد لبثت” معطوفة على جملة “أدراكم”، لا محل لها، وجملة “أفلا تعقلون” مستأنفة.

17 – { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا }
جملة “فمن أظلم” مستأنفة، و “مَنْ” اسم استفهام مبتدأ، و “أظلم” خبر، والجارّ “ممن افترى” متعلق بـ”أظلم”.

18 – { وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }
“عند الله”: ظرف مكان متعلق بـ “شفعاء”، “سبحانه” نائب مفعول مطلق عامله محذوف؛ أي: نسبح، وجملة “سبحانه” استئنافية. والجار “عمَّا” متعلق بـ “نسبح” المقدرة.

19 – { وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ }
جملة “وما كان الناس إلا أمة” معترضة بين المتعاطفين: “يقولون” في الآية (20) و”يقولون” في الآية (18) ، وجملة “ولولا كلمة” معطوفة على جملة “ما كان”، “لولا” حرف امتناع لوجود، و “كلمة” مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، وجملة “سبقت” نعت “كلمة”.

20 – { وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ }
“لولا” حرف تحضيض، الجار “من ربه” متعلق بنعت لـ “آية”، وجملة “فقل” مستأنفة، وجملة “فانتظروا” مستأنفة، وكذلك جملة التأكيد. والظرف “معكم” متعلق بالمنتظرين، والجار “من المنتظرين” متعلق بالخبر.

21 – { وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ }
“إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب، والتقدير: أظهروا المكر إذا أذقناهم “إذا” فجائية، وجملة “إذا لهم مكر” جواب الشرط لا محل لها، “مكرًا” تمييز، الجار “في آياتنا” متعلق بالمصدر (مكر).

22 – { حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }
حتى ابتدائية، وتعلَّق الجارَّان “بهم”، و “بريح” بـ”جرين”، وجاز تعلُّق حرفين متحدين بعامل واحد؛ لأن الباء الأولى للتعدية ، والثانية للسبب، والمصدر المؤول “أنهم أحيط”: سَدَّ مَسَدَّ مفعولي ظن، “مخلصين” حال من الواو في “دعوا”، والجارّ “له” متعلق بمخلصين، واللام في قوله “لئن” موطّئة للقسم. وجملة “دعوا” بدل من “ظنوا” بدل اشتمال لا محل لها لما بينهما من الملابسة، فدعاؤهم من لوازم ظنِّهم الهلاكَ، وجملة “لئن أنجيتنا” مقول القول لقول مقدر، والقول المقدر حال؛ أي: دعَوا قائلين، وجملة “لنكونن” جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم.

23 – { فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
“إذا” فجائية، وجملة “هم يبغون” جواب الشرط، لا محل لها. قوله “متاع”: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: تمتعون، وجملة “تمتعون متاع” حال من ضمير المخاطب في محل نصب، وجملة “ثم إلينا مرجعهم” معطوفة على جملة “تمتعون” المقدرة في محل نصب، وجملة “فَنُنَبِّئُكُمْ” معطوفة على جملة “إلينا مرجعهم”.

24 – { حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
“حتى” ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، ومفعولا “جعل”: الهاء وحصيدًا، و”كأن” حرف ناسخ مخفف واسمه ضمير الشأن. وجملة “كأن لم تغن” حال من مفعول “جعلناها”، وجملة “نفصِّل” مستأنفة، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق، والتقدير: نفصِّل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة “يتفكرون” نعت لـ”قوم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات