يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

26 – { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
قوله “وزيادة”: اسم معطوف على “الحسنى”، جملة “ولا يرهق” معطوفة على “الحسنى” من باب عطف الجملة على المفرد، جملة “هم فيها خالدون” خبر ثانٍ للمبتدأ “أولئك”.

27 – { وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }
جملة “والذين كسبوا…” معطوفة على جملة “للذين أحسنوا الحسنى” لا محل لها، وجملة “جزاء سيئة بمثلها” خبر الذين، والجار “بمثلها” متعلق بخبر “جزاء”، وجملة “وترهقهم ذلة” معطوفة على جملة “جزاء سيئة بمثلها” من قبيل عطف الجملة الفعلية على الاسمية. وقوله “من عاصم” : مبتدأ، و”من” زائدة، والجارّ “لهم” متعلق بالخبر، والجارّ “من الله” متعلق بـ”عاصم”، وجملة “ما لهم من الله من عاصم” خبر ثانٍ، وجملة “كأنما أغشيت” خبر ثالث. وقوله “قطعًا”: مفعول ثانٍ، و “مظلمًا” نعت ثانٍ؛ لأن “من الليل” نعت، وجملة “هم فيها خالدون” خبر ثانٍ لـ”أولئك”.

28 – { وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ }
الواو مستأنفة، “يوم” مفعول به لـ “اذكر” مُقَدَّرًا، “جميعًا” حال من الهاء في “نحشرهم”. قوله “مكانكم”: اسم فعل أمر بمعنى اثبتوا منقول من الظرف، والفاعل ضمير أنتم، و”أنتم” المذكورة توكيد للضمير المستتر في اسم الفعل، “شركاؤكم” اسم معطوف على الضمير المستتر في اسم الفعل، جملة “فزيلنا” مستأنفة، وقوله “إيانا”: ضمير نصب منفصل مفعول به مُقَدَّم للفعل “تعبدون”.

29 – { فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ }
قوله “بالله”: فاعل كفى، والباء زائدة، “شهيدًا” تمييز، والظرف “بيننا” متعلق بـ “شهيدًا”، قوله “إن كنا”: ” إنْ ” مخففة، واللام في “لغافلين” الفارقة بين المخففة والمهملة، فالمهملة لا تلحقها، وجملة “إن كنا لغافلين” مستأنفة في حيز القول.

30 – { هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
“هنا”: اسم إشارة ظرف متعلق بـ “تبلو”، “مولاهم الحق” بدل ونعته، “ما” اسم موصول فاعل “ضل”.

31 – { قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ }
“مَنْ يرزقكم”: اسم استفهام مبتدأ، “أم” المنقطعة بمعنى بل والهمزة، “مَنْ” اسم استفهام مبتدأ، والجملة مستأنفة، وقوله “فسيقولون الله”: لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف أي: الفاعل الله، وجملة “أفلا تتقون” معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي: أَتُصِرُّونَ فلا تتقون.

32 – { فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }
الفاء مستأنفة، والإشارة مبتدأ، واللام للبعد، والكاف للخطاب، “الله” خبر، و”ربكم” بدل، و”الحق” نعته. وقوله “فماذا بعد الحق إلا الضلال”: الفاء مستأنفة، “ما”: اسم استفهام مبتدأ، “ذا”: اسم موصول خبر، “بعد” ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، “إلا” للحصر، “الضلال” بدل من اسم الاستفهام: “ما” . وقوله “فَأَنَّى تُصْرَفُونَ”: الفاء مستأنفة ، “أَنَّى”: اسم استفهام حال بمعنى كيف، والجملة مستأنفة.

33 – { كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
“كذلك”: الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: حقت الكلمة حقًا مثل ذلك، جملة “حقَّت” مستأنفة، والمصدر المؤول “أنهم لا يؤمنون” بدل من كلمة.

34 – { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }
الجار “من شركائكم” متعلق بخبر المبتدأ “من”. جملة “قل” مستأنفة، وقوله “فأنى تؤفكون”: الفاء مستأنفة، “أنى” اسم استفهام حال، وجملة “فأنى تؤفكون” مستأنفة.

35 – { قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }
“أفمن يهدي”: اسم موصول مبتدأ، وقوله “أحق أن يتبع”: خبر المبتدأ، والمصدر المُؤَوَّل منصوب على نزع الخافض الباء، وقوله “أمن لا يهدي”: “أم” عاطفة، “من” موصول معطوف على “من” المتقدمة، وفُصل بين “أم” وما عطفت عليه بالخبر نحو: أزيد قائم أم عمرو؟ وقوله “إلا أن يهدى”: “إلا” للاستثناء، والمصدر مستثنى من أعم الأحوال؛ أي: من لا يهدي في كل حال إلا حال أن يهدى. قوله “فما لكم كيف تحكمون”: الفاء مستأنفة، “ما” اسم استفهام مبتدأ، “لكم” جار ومجرور متعلقان بالخبر، “كيف”: اسم استفهام حال، وجملة “تحكمون” حال من ضمير الخطاب في “لكم”.

36 – { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا }
“ظنًا” نائب مفعول مطلق؛ أي: إلا اتباع ظن، وقوله “شيئًا”: نائب مفعول مطلق؛ أي: لا يغني إغناء قليلا أو كثيرا.

37 – { وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
المصدر “أن يفترى” خبر كان؛ أي: ذا افتراء، جُعل نفس المصدر مبالغة. وقوله “ولكن تصديق”: الواو عاطفة، “لكن” حرف استدراك، “تصديق” خبر كان مُضْمَرة، وجملة “ولكن كان تصديق” معطوفة على جملة “ما كان هذا القرآن”. جملة “لا رَيْبَ فيه” حال من “الكتاب”، والجار “من رب العالمين” متعلق بحال من “الكتاب”.

38 – { أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
“أم يقولون”: “أَمْ” المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة وجملة “فأتوا”: جواب شرط مُقَدَّر؛ أي: إن صدقتم فأتوا. والجار من “دون الله” متعلق بحال من “مَنْ”، وجملة “إن صدقتم فأتوا” مقول القول في محل نصب، وجملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

39 – { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ }
جملة “بل كذَّبوا” مستأنفة، وجملة “ولما يأتهم تأويله” حال من الواو في “يحيطوا”، والكاف في “كذلك” نائب مفعول مطلق، والتقدير: كذَّبوا تكذيبًا مثل ذلك التكذيب، وجملة “فانظر” معطوفة على المستأنفة “كذب” لا محل لها، و”كيف” اسم استفهام خبر كان، و “عاقبة” اسم كان، وجملة “كيف كان” مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.

40 – { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ }
جملة “وربك أعلم بالمفسدين” مستأنفة لا محل لها، والجار متعلق بـ”أعلم”.

41 – { أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ }
جملة “أنتم بريئون” مستأنفة في حيز القول.

42 – { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لا يَعْقِلُونَ }
راعى معنى “مَنْ” فجمع في قوله “من يستمعون”، فأعاد الضمير جمعًا، والأكثر مراعاة لفظه كما في الآية التالية: “مَنْ ينظر”. جملة “ولو كانوا” معطوفة على جملة ” أفأنت تسمع” لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وليست الجملة حالية.

43 – { وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لا يُبْصِرُونَ }
جملة “ولو كانوا” معطوفة على جملة “أفأنت تهدي”.

44 – { إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
“شيئًا”: نائب مفعول مطلق على معنى: لا يظلم ظلمًا قليلا أو كثيرًا، وجملة “ولكن الناس يظلمون” معطوفة على جملة “إن الله لا يظلم”.

45 – { وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ }
الواو مستأنفة، “يوم” مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، “كأن” مخففة واسمها ضمير الشأن، “إلا” للحصر، “ساعة” ظرف زمان. جملة “كأن لم يلبثوا” حالية من الهاء في “يحشرهم”، وجملة “يتعارفون” حال من فاعل “يلبثوا”، وجملة “قد خسر الذين” مستأنفة.

46 – { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ }
قوله “وإمَّا نرينك”: الواو مستأنفة، “إنْ” شرطية، و”ما” زائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم؛ لاتصاله بنون التوكيد، وجملة “فإلينا مرجعهم” جواب الشرط، وجملة “ثم الله شهيد” معطوفة على جواب الشرط.

47 – { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة “لكل أمة رسول”، جملة “وهم لا يظلمون” حالية من الهاء في “بينهم”.

48 – { وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
“متى”: اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر، “هذا” مبتدأ، و “الوعد” بدل، جملة “إن كنتم صادقين” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

49 – { قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ }
“إلا ما شاء”: “إلا” أداة استثناء، “ما” موصول مستثنى، أي: إلا ما شاء أن أملكه وأقدر عليه بإذنه، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة “فهم لا يستأخرون” جواب الشرط. وجملة “يستأخرون” خبر المبتدأ.

50 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ }
“بياتاً” ظرف زمان متعلق بـ “أتاكم”، والمفعول الأول لـ “أرأيتم” محذوف أي: شأنكم، والكلام من باب التنازع بين الفعلين: “رأيتم، وأتاكم”، وأُعْمِلَ الثاني فرفع “عذابه” فاعلا والمعنى: قل لهم أخبروني عن عذاب الله إن أتاكم. وجملة “إن أتاكم” معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. “ما” اسم استفهام مبتدأ، “ذا” اسم موصول خبره، وجملة “ماذا يستعجل منه المجرمون” مفعول ثانٍ لـ “أرأيتم”.

51 – { أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ }
جملة “أثم إذا ما وقع” معطوفة على جملة “أرأيتم” . قوله “آلآن”: الهمزة للاستفهام، وظرف زمان متعلق بـ”آمنتم” مقدرة أي: أآمنتم الآن، ولا يعمل الظاهر؛ لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيما بعده، والواو حالية.

52 – { ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ }
نائب فاعل “قيل” ضمير يعود على مصدره، وجملة “ثم قيل” معطوفة على “آمنتم” المقدرة في الآية السابقة، وجملة “هل تجزون” مستأنفة في حَيِّز القول.

53 – { وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ }
جملة “أحق هو” مفعول ثان للفعل “يستنبئونك”، و “حق” خبر مقدم، والضمير “هو” مبتدأ مؤخر . “إي” حرف جواب، والواو للقسم. “ربي” اسم مجرور بالواو متعلق بفعل أقسم المحذوف، والياء مضاف إليه. وجملة “وما أنتم بمعجزين” معطوفة على جواب القسم، و “ما” عاملة عمل ليس، والباء في خبرها زائدة.

54 – { وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ }
المصدر المؤول من “أنَّ” وما بعدها فاعل بـ “ثبت” مقدرًا، وجملة “ظلمت” نعت لنفس، ونائب فاعل “قضي” ضمير يعود على مصدره، أي: قضي القضاء، والجار “بالقسط” متعلق بـ”قضي” . وجملة “لما رأوا” معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وجملة و”هم لا يظلمون” حالية من الهاء في “بينهم”.

55 – { أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ }
“ما” اسم موصول اسم إن، وجملة “ولكنَّ أكثرهم لا يعلمون” معطوفة على جملة “إن وعد الله حق” لا محل لها.

56 – { هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
جملة “وإليه ترجعون” معطوف على جملة “هو يحيي” لا محل لها.

57 – { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ }
جواب النداء جملة مستأنفة، الجار “في الصدور” متعلق بالصلة المقدرة استقر .

58 – { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }
الجار “بفضل” متعلق بفعل مقدر دل عليه ما بعده أي: ليفرحوا، والفاء في “فبذلك” زائدة، و “بذلك” بدل من الجار الأول، والفاء في “فليفرحوا” رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن جاءهم الفضل، واللام لام الأمر الجازمة، وجملة “إن جاءهم الفضل” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “هو خير”.

59 – { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ }
“أرأيتم” بمعنى أخبروني، الجار “من رزق” متعلق بحال من العائد المحذوف أي: ما أنزله الله كائنًا من رزق. جملة “قل” الثانية مستأنفة توكيد لـ “قل” السابقة، وجملة “آلله أذن” مقول القول، والمفعول الثاني لـ “أرأيتم” محذوف دل عليه السياق أي: مَنْ أذن لكم بهذا؟ والعائد من هذه الجملة على المفعول الأول محذوف، أي: فيه. وجملة “تفترون” معطوفة على جملة “أذن”.

60 – { وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ }
“ما” اسم استفهام مبتدأ، “ظنُّ” خبره، “يوم” ظرف زمان متعلق بحال من “ظن” ، وجملة “ولكن أكثرهم لا يشكرون” معطوفة على جملة “إن الله لذو فضل “.

61 – { وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }
“ما” نافية، “من قرآن” مفعول به، و”مِن” زائدة، وكذا “عَمَل” مفعول به، “إلا” للحصر، وجملة “كنا” حالية من الواو في “تعملون”. وَوَلِيَ “إلا” الفعلُ الماضي دون “قد”؛ لأنه تقدمها فعل، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “شهودا”، “مثقال” فاعل، و”من” زائدة ، “أصغر”: اسم معطوف على “مثقال” مجرور مثله بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف، وجملة “وما يعزب” معطوفة على جملة “لا تعملون”. وقوله “إلا في كتاب”: “إلا” أداة استثناء منقطع، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هي في كتاب، والجملة مستأنفة بمعنى: لكن كل الأشياء في كتاب.

62 – { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
جملة “لا خوف عليهم” خبر “إن”، “لا” نافية تعمل عمل ليس، “خوف” اسمها.

63 – { الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }
“الذين” موصول مبتدأ.

64 – { لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
جملة “لهم البشرى” خبر “الذين” في الآية السابقة، الجار “في الحياة” متعلق بحال من “البشرى” ، جملة “لا تبديل لكلمات الله” مستأنفة، وكذا جملة “ذلك هو الفوز”، والضمير “هو” للفصل لا محل له.

65 – { وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
جمل الآية مستأنفة، وقوله “جميعًا”: حال من العزة.

66 – { أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ }
“مَنْ” اسم “إن”، والجار “في السماوات” متعلق بالصلة المقدرة. قوله “وما يتبع”: الواو استئنافية، “ما” اسم استفهام مفعول به لـ”يتبع”. والجار “من دون الله” متعلق بحال من “شركاء”، و”شركاء” مفعول يدعون. “إنْ” نافية، وجملة “وإن هم إلا يخرصون” معطوفة على المستأنفة، وجملة “يخرصون” خبر “هم”.

67 – { هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }
المفعول الثاني لـ”جعل” محذوف أي: مظلمًا، والمصدر المؤول “لأن تسكنوا” مجرور باللام متعلق بـ “جعل”، وقوله “والنهار مبصرًا”: “النهار” معطوف على الليل، و “مبصرًا” معطوف على “مظلمًا” المقدر، فقد عطفت الواو معمولين على معمولين، وعاملهما واحد، وتقدير الكلام: هو الذي جعل لكم الليل مظلمًا لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه، فحذف “مظلمًا” لدلالة “مبصرًا” عليه، وحذف “لتتحركوا” لدلالة “لتسكنوا”.

68 – { قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }
“سبحانه” نائب مفعول مطلق أي: نسبح سبحانه، والجملة مستأنفة، وجملة “هو الغني” حال من الهاء في “سبحانه”، وجملة “له ما في السماوات” حال من الضمير في “الغني”، وجملة “إن عندكم من سلطان” مستأنفة، و”إن” نافية و”سلطان” مبتدأ، و “من” زائدة، جملة “أتقولون” مستأنفة . “ما” موصولة مفعول به .

69 – { إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ }
جملة “لا يفلحون” خبر “إن” في محل رفع.

70 – { مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ }
“متاع” خبر لمبتدأ محذوف أي: ذلك متاع، الجار “في الدنيا” متعلق بنعت لـ”متاع”، جملة “ثم إلينا مرجعهم” معطوفة على جملة “ذلك متاع”، وجملة “ثم نذيقهم” معطوفة على جملة “إلينا مرجعهم” و “ما” في “بما كانوا” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ “نذيقهم”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات