يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

43 – { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
جملة “وما أرسلنا” مستأنفة، “إلا” للحصر، جملة “نوحي” نعت لـ”رجالا”، وجملة “فاسألوا” مستأنفة، وجملة “إن كنتم لا تعلمون” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

44 – { بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
الجار “بالبينات” متعلق بـ { تَعْلَمُونَ } في الآية السابقة، وجملة “أنزلنا” مستأنفة، وجملة “ولعلهم يتفكرون” معطوفة على التعليل المتقدم من قبيل عطف جملة على مفرد، أي: للتبيين ولعلهم يتفكرون.

45 – { أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ }
جملة “أفَأَمِنَ” مستأنفة، “السيئات” مفعول به لـ”مكروا”، على تضمين مكروا معنى فَعَلوا. والمصدر المؤول مفعول “أمن”، وجملة “لا يشعرون” مضاف إليه.

46 – { أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ }
الجارّ “في تقلبهم” متعلق بحال من المفعول، أي: ملتبسين في تقلبهم، وجملة “فما هم بمعجزين” معطوفة على جملة “يأخذهم”، والباء زائدة في خبر “ما” العاملة عمل ليس.

47 – { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ }
الجار “على تخوف” متعلق بحال من الهاء، وجملة “فإن ربكم لرءوف” معطوفة على جملة “يأخذهم”.

48 – { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ }
الجار “من شيء” متعلق بحال من “ما”، وجملة “يتفيأ” نعت لـ”شيء”، وقوله “سجَّدا”: حال من “الظلال”، والجار “لله” متعلق بـ “سجدا”، وجملة “وهم داخرون” حال من الضمير المستتر في “سجَّدا”.

49 – { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ }
“ما” موصول فاعل، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار “من دابة” متعلق بحال من “ما”، و”الملائكة” اسم معطوف على “ما”، وجملة “وهم لا يستكبرون” حالية من فاعل “يسجد”.

50 – { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }
جملة “يخافون” حال من فاعل { لا يَسْتَكْبِرُونَ } . والجار “من فوقهم” متعلق بحال من “ربهم”.

51 – { وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ }
“اثنين” نعت، والمفعول الثاني لاتخذ محذوف أي: معبودا. جملة “إنما هو إله واحد” مستأنفة في حيز القول. وقوله “فإياي فارهبون”: الفاء عاطفة، وضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يفسره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والفاء زائدة، والياء المقدرة في الفعل منصوب الفعل، وجملة “فارهبوا” المقدرة معطوفة على جملة “لا تتخذوا”، وجملة “فارهبون” مفسرة للمقدرة.

52 – { وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ }
“واصبا”: حال من “الدين”، وجملة “أفغير الله تتقون” معطوفة على جملة “له الدين”. والفاء عاطفة، و”غير” مفعول مقدم.

53 – { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ }
وقوله “وما بكم من نعمة”: الواو مستأنفة، “ما” اسم موصول مبتدأ، والجار متعلق بالصلة المقدرة، الجار “من نعمة” متعلق بحال من “ما”، والفاء زائدة، الجار “من الله” متعلق بخبر “ما”. الجملة الشرطية معطوفة على المستأنفة: “وما بكم من نعمة فمن الله”. جملة “فإليه تجأرون” جواب الشرط لا محل لها، وتقدُّم الجار قبل الفعل هو الذي سوَّغ الفاء، وجملة “مسَّكم” مضاف إليه.

54 – { ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ }
جملة الشرط معطوفة على الشرط السابق، “إذا”: ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب تقديره: أشرك بعضكم إذا كشف، و”إذا” الثانية فجائية. وجملة “إذا فريق يشركون” جواب الشرط، “فريق” مبتدأ، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وصفها بـ “منكم”، والجار “بربهم” متعلق بـ”يشركون”.

55 – { لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ }
المصدر “ليكفروا” مجرور متعلق بـ { يُشْرِكُونَ } السابقة، وجملة “فتمتعوا” مستأنفة، وجملة “فسوف تعلمون” معطوفة على جملة “تمتعوا”.

56 – { وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ }
جملة “ويجعلون” مستأنفة، “لما” اللام جارَّة، “ما” اسم موصول متعلق بالمفعول الثاني لـ”يجعلون”، “نصيبا” مفعول أول، الجار “مما” متعلق بنعت لـ “نصيبا”. والقسم المجرور متعلق بأقسم المقدرة. وقوله “لتسألن”: اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المقدرة نائب فاعل، وقد حُذِفت لالتقاء الساكنين، والنون للتوكيد، وجملة القسم المقدرة مستأنفة.

57 – { وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ }
جملة “ويجعلون” معطوفة على جملة “يجعلون” المتقدمة، قوله “سبحانه”: نائب مفعول مطلق، والجملة معترضة بين الحال وصاحبها، وجملة “لهم ما يشتهون” حالية من فاعل “يجعلون”. قوله “ولهم ما يشتهون” : الواو حالية، والجارّ متعلق بخبر “ما” الموصولة المبتدأ، ولا يجوز عطف “لهم” على “لله”؛ لأنه لا يجوز أن يتعدَّى فعل المضمر المتصل إلى ضميره بنفسه، أو بحرف الجر إلا في باب ظن، نحو: ظننتُني، فلا يقال: زيد غضب عليه أي: على نفسه .

58 – { وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ }
جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط في الآية (54) ، وجملة “بُشِّر” مضاف إليه، و”إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا يتعلق بـ”ظلَّ”؛ لأنها ناقصة، والتقدير: بقي وجهه إذا بُشِّر، وجملة “وهو كظيم” حالية من “وجهه”.

59 – { يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ }
جملة “يتوارى” حال من الضمير في { كَظِيمٌ } ، والجارَّان متعلقان بالفعل، وجاز ذلك مع كونهما بلفظ واحد لاختلاف معنييهما، فالأول لابتداء الغاية، والثاني للتعليل. “ما” موصول مضاف إليه، جملة “أيمسكه” مستأنفة، الجار “على هون” متعلق بحال من فاعل يمسكه، “أم” عاطفة، وجملة “ألا ساء ما يحكمون” مستأنفة. “ما” موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: حكمهم.

60 – { لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
جملة “للذين لا يؤمنون…” مستأنفة، “مثل” مبتدأ، والجار قبله متعلق بالخبر، وجملة “وهو العزيز” مستأنفة.

61 – { وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ }
جملة الشرط مستأنفة، وجملة “ما ترك” جواب الشرط، و”دابة” مفعول به، و”من” زائدة، وجملة “ولكن يؤخرهم” معطوفة على جملة “يؤاخذ”، وجملة “فإذا جاء أجلهم” معطوفة على جملة “يؤخرهم”، وجملة “جاء” مضاف إليه، “ساعة” ظرف متعلق بالفعل.

62 – { وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ }
الجار “لله” متعلق بالمفعول الثاني لـ”يجعلون”، والموصول هو المفعول الأول. و”الكذب” مفعول لـ”تصف”، والمصدر “أن لهم الحسنى” بدل من “الكذب” كل من كل. قوله “لا جرم”: “لا” نافية للجنس واسمها، والخبر محذوف تقديره موجود، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض (في). وجملة “وتصف” معطوفة على جملة “يجعلون”، وجملة “لا جرم موجود” مستأنفة.

63 – { تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
لفظ القسم “تالله” متعلق بأقسم المقدر، والجار “من قبلك” متعلق بنعت لـ” أمم”. جملة “فزين” معطوفة على جملة “أرسلنا”، وجملة “فهو وليهم” معطوفة على جملة “زيَّن”، “اليوم” ظرف متعلق بالخبر، وجملة “ولهم عذاب” معطوفة على جملة “فهو وليهم”.

64 – { وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ }
المصدر “لتبيِّن” مجرور متعلق بـ”أنزلنا”. قوله “وهدى”: مفعول لأجله لعامل مقدر أي: وأنزلناه هدى، ولما اتحد الفاعل وصل الفعل بنفسه، ولم يتحد في قوله “وما أنزلنا إلا لتبين” ففاعل الإنزال الله، وفاعل التبيين الرسول فوصل الفعل باللام، وجملة “وأنزلناه هدى” معطوفة على جملة “ما أنزلنا”.

65 – { وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً }
جملة “فأحيا” معطوفة على جملة “أنزل”، واللام في “لآية” للتأكيد.

66 – { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ }
جملة “نسقيكم” تفسيرية للعبرة لا محل لها، الجار “مما” متعلق بالفعل، والجارّ “في بطونه” متعلق بالصلة المقدرة، وعاد الضمير “في بطونه” على “الأنعام” بصيغة المفرد المذكر؛ لأنه يجوز في هذه اللفظة أن تكون مفردة أو جمع تكسير، والجار “من بين” متعلق بحال من “لبنا”، و”خالصا سائغا”: نعتان.

67 – { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
قوله “ومن ثمرات”: معطوف على الجار { فِي الأَنْعَامِ } ، وهو في المعنى خبر عن اسم “إن” في قوله: { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً } ، التقدير: وإن لكم في الأنعام، ومن ثمرات النخيل لعبرة. وجملة “تتخذون” تفسيرية للعبرة من ثمرات النخيل، لا محل لها. وجملة “يعقلون” نعت.

68 – { وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا }
“أن” تفسيرية. وجملة “اتخذي” مفسرة.

69 – { ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }
“ذللا”: حال من “سبل”، “مختلف” نعت، “ألوانه” فاعل بـ”مختلف”، وجملة “يخرج” مستأنفة، وجملة “فيه شفاء” نعت ثانٍ لـ”شراب”، وجملة “إن في ذلك لآية” مستأنفة.

70 – { وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا }
جملة “ومنكم مَنْ يرد” مستأنفة، “من” موصول مبتدأ، “شيئا” مفعول “عِلْم”، ومفعول “يعلم” مستتر يعود على “شيئا” على سبيل التنازع.

71 – { وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }
جملة “فما الذين فضلوا” معطوفة على جملة “الله فضَّل”. وقوله “برادّي” خبر “ما” العاملة عمل ليس، والباء زائدة، وجملة “فهم فيه سواء” معطوفة على جملة “ما الذين فُضِّلوا برادِّي”. والجار “فيه” متعلق بحال من “سواء”، جملة “يجحدون” مستأنفة، والفاء مستأنفة.

72 – { وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ }
“بنين” مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة “يؤمنون” مستأنفة، وجملة “هم يكفرون” معطوفة على جملة “يؤمنون”.

73 – { وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئًا }
الجار “لهم” متعلق بحال من “رزقا”. الجار “من السماوات” متعلق بنعت لـ”رزقا”، وقوله “شيئا”: نائب مفعول مطلق، أي: قليلا أو كثيرا.

74 – { فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
جملة “فلا تضربوا” مستأنفة، وكذا جملة “إن الله يعلم”. وجملة “وأنتم لا تعلمون” معطوفة على جملة “إن الله يعلم” لا محل لها .

75 – { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ }
“عبدا” بدل من “مثلا”، وجملة “لا يقدر” نعت ثانٍ لـ “عبدا”. وقوله “ومَن”: اسم موصول معطوف على “عبدا”، وجملة “فهو ينفق” معطوفة على جملة “رزقناه”، “سرا” حال، وجملة “هل يستوون” مستأنفة، وكذا جملتا “الحمد لله”، “أكثرهم لا يعلمون”، وعبَّر بالجمع في قوله “يستوون” وإن تقدَّمه اثنان؛ لأن المراد جنس العبيد والأحرار.

76 – { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ }
“رجلين” بدل من “مثلا”، جملة “أحدهما أبكم” نعت لـ”رجلين”. وجملة “لا يقدر” خبر ثان لـ”أحدهما”، وجملة “وهو كَلٌّ” معطوفة على جملة “لا يقدر”، وجملة الشرط خبر ثان لـ “هو”، وقوله “أينما”: اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ “يوجِّهه”. جملة “هل يستوي” مستأنفة. وقوله “هو”: توكيد للضمير المستتر في يستوي، و”مَنْ” اسم موصول معطوف على الضمير المستتر، وسوَّغ العطفَ الفصلُ بالضمير، وجملة “وهو على صراط” معطوفة على جملة الصلة.

77 – { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ }
جملة “وما أَمْرُ الساعة…” معطوفة على المستأنفة “ولله غيب”. والجار “كلمح” متعلق بالخبر، وجملة “أو هو أقرب” معطوفة على الخبر المقدر “كائن” من قبيل عطف الجملة على المفرد.

78 – { وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
وجملة “لا تعلمون” حال من الكاف في “أخرجكم”. جملة “لعلكم تشكرون” مستأنفة.

79 – { أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
“مسخَّرات” حال من “الطير”، الجار “في جو” متعلق بـ”مسخرات”، وجملة “ما يمسكهن” حال ثانية من “الطير”، وجملة “يؤمنون” نعت لقوم.

80 – { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ }
الجار “من بيوتكم” متعلق بحال من “سكنا”، والجار “من جلود” متعلق بحال من “بيوتا”، وجملة “تستخفونها” نعت لـ “بيوتا”. والجار “من أصوافها” معطوف على “من جلود”، ويتعلق بما تعلَّق به، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثا، وعلى هذا يكون قد عطف مجرورا على مجرور، ومنصوبا على منصوب، والجار “إلى حين” متعلق بنعت لـ”متاعا”.

81 – { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ }
الجار “مما” متعلق بحال من “ظلالا”. “ظلالا” مفعول “جعل”، “الحر” مفعول ثانٍ. وجملة “تقيكم” نعت، “كذلك”: الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، أي: يتمُّ نعمته إتماما مثل ذلك الإتمام، وجملة “لعلكم تسلمون” مستأنفة.

82 – { فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ }
جملة “فإن تولَّوا” معطوفة على جملة { يُتِمُّ } ، “البلاغ” مبتدأ مؤخر.

83 – { يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ }
جملة “يعرفون” مستأنفة، وجملة “وأكثرهم الكافرون” حال من الواو في “ينكرونها”.

84 – { وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ }
قوله “ويوم”: الواو مستأنفة، “يوم” مفعول به لـ”اذكر” مقدرا، والجملة المقدرة مستأنفة، الجار “للذين” نائب فاعل، وجملة “ولا هم يستعتبون” معطوفة على جملة “يؤذن”.

85 – { وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ }
“إذا” ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة “فلا يخفف” خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، يعود على “العذاب”. وجملة “فهو لا يخفف” جواب الشرط، وجملة “ولا هم ينظرون” معطوفة على جملة “فهو لا يخفف” في محل جزم، وقدَّرْنا دخول الفاء على “هو” لأن المضارع المقرون بـ”لا” لا تلحقه فاء الجواب.

86 – { وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ }
الجملة الشرطية معطوفة على جملة الشرط السابقة، “الذين كنا”: الموصول نعت. والجار “من دونك” متعلق بحال من مفعول “ندعو” المقدر، أي: ندعوهم كائنين من دونك. جملة “فألقوا” مستأنفة، وهو فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة “إنكم لكاذبون” مقول القول للمصدر “القول” في محل نصب.

87 – { وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
جملة “وألقوا” معطوفة على جملة “ألقوا” السابقة، “يومئذ” ظرف زمان متعلق بـ”ألقوا”، “إذ” اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة. وقوله “ما يفترون”: اسم موصول فاعل “ضلَّ”.

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات