يرجى فتح هذه الصفحة من جهاز الموبايل (;

تم تخصيص هذه الصفحة للعمل عن طريق جهاز الموبايل
بعد عمل مسح للكود الموجود على صفحات القرآن الكريم الخاص بنا ،
يرجى زيارة الصفحة من جهاز الموبايل خاصتك والاستفادة من ميزات التفسير و التلاوة المتاحة لكل صفحة.

رقم الصفحة :

100

تـلاوة الصـفحة

من فضلك اختر القارئ لتلاوة الصفحة

97 – { وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا }
جملة “ومن يهد” مستأنفة، “مَن” اسم شرط مفعول به، “المهتد” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار “لهم” متعلق بالمفعول الثاني، الجار “من دونه” متعلق بنعت لأولياء، الجار “على وجوههم” متعلق بحال من مفعول “نحشرهم”، جملة “مأواهم جهنم” حال من مفعول “نحشرهم”. قوله “كلما”: كل ظرف زمان متعلق بـ “زدناهم”، “ما” مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: زدناهم سعيرا كل وقت خبوِّها، وجملة “زدناهم” حال من “جهنم”.

98 – { ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا }
“ذلك جزاؤهم” مبتدأ وخبر، والمصدر المؤول “بأنهم كفروا” مجرور متعلق بالمصدر (جزاء). “إذا” ظرفية شرطية متعلق بمضمون الجواب، وتقديره نبعث، و”خَلْقا” حال من الضمير في “مبعوثون”، وجملة “أإنا لمبعوثون” تفسيرية لجواب الشرط المقدر.

99 – { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلا كُفُورًا }
المصدر المؤول “أن الله” سدَّ مسدَّ مفعولي رأى، والمصدر المؤول “أن يخلق” مجرور متعلق بـ “قادر”، وجملة “وجعل” معطوفة على جملة “أولم يروا”؛ لأنه في قوة: قد رأوا، وجملة “لا ريب فيه” نعت “أجلا”.

100 – { قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا }
“أنتم” فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، وليست مبتدأ؛ لأن “لو” تختص بالجمل الفعلية، وجملة “تملكون” تفسيرية للمقدر، وجملة “أمسكتم” جواب لو، “إذًا” حرف جواب، وجملة “وكان الإنسان قتورا” مستأنفة.

101 – { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا }
“بينات” نعت “آيات” وجملة “فاسأل بني إسرائيل” معترضة، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ”آتينا”، وفاعل “جاءهم” “موسى”، وجملة “فقال له فرعون” معطوفة على جملة “آتينا”، جملة “يا موسى” معترضة، واللام في “لأظنك” المزحلقة.

102 – { قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا }
“ما” نافية، “هؤلاء” مفعول به مقدم، “إلا” للحصر، “ربُّ” فاعل مؤخر، “بصائر” حال من “هؤلاء”، وجملة النداء “يا فرعون” معترضة.

103 – { فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا }
المصدر المؤول مفعول “أراد”، “مَن” اسم موصول معطوف على الهاء، “معه” ظرف متعلق بالصلة، “جميعا” حال من الهاء و”مَن”.

104 – { وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا }
جملة الشرط معطوفة على جملة “اسكنوا”، “لفيفا”: حال من الكاف في “بكم”.

105 – { وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا }
قوله “وبالحق”: الواو مستأنفة، والجارّ متعلق بحال من الهاء في “أنزلناه”، وكذا ما بعده، “مبشِّرًا” حال من الكاف.

106 – { وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ }
قوله “وقرآنا”: الواو عاطفة و”قرآنا” مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده، وجملة “فرقنا” معطوفة على جملة { أَنْزَلْنَاهُ } ، وجملة “فرقناه” تفسيرية، والمصدر المؤول “لتقرأه” مجرور متعلق بـ”فرقناه”، والجار الثاني “على مكث” متعلق بحال من فاعل “تقرأ”.

107 – { إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا }
الجار “من قبله” متعلق بـ”أوتوا”، جملة الشرط خبر “إن”، “سُجَّدا” حال من الواو في “يخرون”.

108 – { وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا }
“سبحان” نائب مفعول مطلق، “إن” مخففة مهملة، واللام بعدها الفارقة، وجملة “إن كان” مستأنفة في حيز القول.

109 – { وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا }
جملة “يبكون” حال من فاعل “يخرُّون”، “خشوعا” مفعول ثان لـ”يزيدهم”.

110 – { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى }
قوله “أيًّا ما”: اسم شرط مفعول به مقدم، و “ما” زائدة، و”تَدْعوا” فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط.

111 – { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ }
الجار “في الملك” متعلق بـ”شريك”، الجار “من الذل” متعلق بـ “ولي”، وجملة “ولم يكن” معطوفة على الصلة.

سورة الكهف

1 – { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا }
“الذي” اسم موصول نعت للجلالة، وجملة “ولم يجعل” معطوفة على الصلة، الجار “له” متعلق بالفعل.

2 – { قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا }
“قيما” حال من الضمير في { لَهُ } ، والمصدر المجرور “لينذر” متعلق بـ { أَنْزَلَ } ، “لدنه” اسم ظرفيّ مبني على السكون في محل جر متعلق بنعت ثانٍ لـ “بأسا”، والمصدر المؤول “أن لهم أجرا” منصوب على نزع الخافض الباء.

3 – { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا }
“ماكثين” حال من الضمير في { لَهُمْ } ، والجار والظرف متعلقان بماكثين.

4 – { وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا }
جملة “وينذر” معطوفة على جملة “يبشر”.

5 – { مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا }
قوله “ما لهم به من علم”: “ما” نافية مهملة، والجار “لهم” متعلق بخبر “علم”، “علم” مبتدأ و”من” زائدة، الجار “به” متعلق بحال من “علم”. “كلمة” تمييز، “إن” نافية، وجملتا “كبرت” و “إن يقولون” مستأنفتان، “كذبا” مفعول به.

6 – { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا }
جملة “فلعلك باخع” مستأنفة، “نفسك” مفعول لـ “باخع”، والجار متعلق بـ “باخع”. جملة “إن لم يؤمنوا” مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، “الحديث” بدل. “أسفا” مفعول لأجله.

7 – { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا }
الجار “على الأرض” متعلق بالصلة، “زينة” مفعول ثانٍ، والمصدر المجرور “لنبلوهم” متعلق بـ “جعلنا”، “أيهم” اسم استفهام مبتدأ، و “أحسن” خبر، “عملا” تمييز، وجملة “أيهم أحسن” مفعول به لـ “نبلو” المعلق ؛ لأنه سبب العلم، في محل نصب.

8 – { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا }
جملة “وإنا لجاعلون” معطوفة على جملة { إِنَّا جَعَلْنَا } . “ما” اسم موصول مفعول به، الجار “عليها” متعلق بالصلة المقدرة، “صعيدا” مفعول ثانٍ لاسم الفاعل “جاعلون”، “جرزا” نعت.

9 – { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا }
أم المنقطعة بمعنى بل والهمزة، والجملة مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب، الجار “من آياتنا” متعلق بحال من “عجبا”.

10 – { إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا }
“إذ”: ظرف زمان متعلق بـ { عَجَبًا } ، وجملة “أوى” مضاف إليه. “آتنا”: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والضمير “نا” مفعول به، الجار “من لدنك” متعلق بحال من “رحمة”، الجار “من أمرنا” متعلق بحال من “رشدا” المفعول.

11 – { فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا }
الجارَّان: “على آذانهم”، “في الكهف” متعلقان بالفعل، “سنين” ظرف متعلق بـ “ضربنا”، “عددا” نعت بمعنى معدودة، وهو فَعَل بمعنى مفعول .

12 – { ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا }
“أيّ”: اسم استفهام مبتدأ، و “أحصى” فعل ماض، والجملة سدَّت مسدَّ مفعولَيْ “علم” المعلَّق بالاستفهام، وجملة “أحصى” خبر المبتدأ “أيُّ”، واللام في “لما” جارة، و “ما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بحال من “أمدًا”، والتقدير: أحصى أمدا كائنا للبثهم، وترجَّحت فعلية “أحصى” على أفعل التفضيل؛ لأن بناء التفضيل من فوق الثلاثي على أفعل نادر.

13 – { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى }
الجار”بالحق” متعلق بحال من المفعول، جملة “آمنوا” نعت لـ “فتية”، “هدى” مفعول ثانٍ.

14 – { وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا }
جملة “وربطنا” معطوفة على جملة “زدناهم”، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “ربطنا”، وجملة “قاموا” مضاف إليه، الجار “من دونه” متعلق بحال من “إلها”، “إذًا” حرف جواب، “شططا” نائب مفعول مطلق أي: قولا وجملة “لقد قلنا” جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه جملة مستأنفة.

15 – { هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا }
“قومنا” بدل، وجملة “اتخذوا” خبر، الجار “من دونه” متعلق بالمفعول الثاني المقدر، “آلهة” مفعول أول، “لولا” حرف تحضيض، وجملة “يأتون” مستأنفة، و الجار “عليهم” متعلق بحال من “سلطان”. جملة “فمن أظلم” مستأنفة، وهي مبتدأ وخبر، الجار “ممن” متعلق بـ “أظلم”، الجار “على الله” متعلق بـ “افترى”.

16 – { وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا }
جملة “وإذ اعتزلتموهم” مستأنفة، وجملة “اعتزلتموهم” مضاف إليه، و “إذ” ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: قال بعضهم لبعض وقت اعتزالهم. و”اعتزلتموهم “فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والواو للإشباع، والهاء مفعول به، و “ما” اسم موصول معطوف على الهاء في “اعتزلتموهم”، و “إلا” للحصر، والجلالة منصوب الفعل، وجملة “فأووا” جواب شرط مقدر أي: إن اعتزلتموهم فأووا. وقوله “ينشر”: فعل مضارع مجزوم جواب شرط مقدر. الجار “من أمركم” متعلق بحال من “مرفقا” .

17 – { وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا }
جملة الشرط الأولى حال من “الشمس”، وجملة “طلعت” مضاف إليه، وجملة “تزاور” جواب الشرط. “ذات” ظرف مكان متعلق بالفعل. وجملة “وهم في فجوة منه” حالية من الهاء في “تقرضهم”، الجار “منه” متعلق بنعت لـ “فجوة”. وجملة “ذلك من آيات الله” مستأنفة، “مَن” اسم شرط مفعول به، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، “المهتد” خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار “له” متعلق بالمفعول الثاني لـ “تجد”.

18 – { وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا }
جملة “وهم رقود” حال من الهاء في “تحسبهم”، جملة “ونقلبهم” معطوفة على جملة “تحسبهم”. وجملة “وكلبهم باسط” معطوفة على “نقلبهم”، وجملة الشرط مستأنفة. الجار “منهم” متعلق بالفعل، “فرارا”: نائب مفعول مطلق مرادف لعامله، واللام في “لملئت” لتأكيد الربط، والجار “منهم” متعلق بالفعل و “رعبا” تمييز.

19 – { وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ }
قوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: بعثناهم بعثًا مثل ذلك البعث. وجملة “بعثناهم” مستأنفة. الجار “منهم” متعلق بنعت لقائل. “كم” اسم استفهام ظرف زمان، وتمييزه مقدر أي: كم يوما. و “يوما” ظرف زمان متعلق بالفعل، “بعض” اسم معطوف على “يوما”. “بما”: الباء جارة، “ما” مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بأعلم، الجار “بورقكم” متعلق بحال من “أحدكم”، “هذه” اسم إشارة نعت، وهو جامد مؤول بمشتق أي: المشار إليه. جملة “فابعثوا” مستأنفة، وجملة “فلينظر” معطوفة على جملة “ابعثوا”. قوله “أيها”: اسم استفهام مبتدأ، “أزكى” خبره، “طعاما” تمييز، والجملة مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم، والفاء في “فليأتكم” عاطفة، واللام للأمر، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والكاف مفعول به، الجار “منه” متعلق بنعت لرزق.

20 – { إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا }
جملة الشرط خبر “إنَّ”، الجار “في ملتهم” متعلق بحال من الكاف، وجملة “ولن تفلحوا” معطوفة على جملة “يعيدوكم”.

21 – { وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا }
قوله “وكذلك”: الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق والإشارة مضاف إليه، والتقدير: أعثرنا عليهم إعثارا مثل ذلك، وأنَّ وما بعدها سدَّت مسدَّ مفعولي علم ، وجملة “أعثرنا” مستأنفة، والمصدر الثاني معطوف على الأول، “إذ” ظرف زمان متعلق بـ “أعثرنا”، وجملة “فقالوا” معطوفة على جملة “يتنازعون”، “بنيانا” مفعول به، جملة “ربهم أعلم” مستأنفة، والجار متعلق بالخبر، جملة “لنتخذن” جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول.

22 – { سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا }
“ثلاثة”: خبر لمبتدأ محذوف أي: هم، جملة “رابعهم كلبهم”، نعت لثلاثة، “رجما” مصدر في موضع الحال من الواو في “يقولون”، والجار متعلق بنعت لـ “رجما”. جملة “وثامنهم كلبهم” معطوفة على جملة “هم سبعة”، الجار “بعدَّتهم” متعلق بالخبر”أعلم”، جملة “ما يعلمهم إلا قليل” مستأنفة، “قليل” فاعل، و “إلا” للحصر. جملة “فلا تمار” مستأنفة، “مراء” نائب مفعول مطلق.

23 – { وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا }
قوله “ولا تقولن”: الواو عاطفة، “لا” ناهية، وفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، في محل جزم، “ذلك” اسم إشارة مفعول به لاسم الفاعل، “غدًا” ظرف متعلق بـ “فاعل”.

24 – { إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا }
قوله “إلا أن يشاء الله”: “إلا” أداة حصر، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض الباء أي: ملتبسًا بمشيئة الله، والاستثناء مفرغ. “إذا” ظرف محض متعلق بـ “اذكر”، والمصدر “أن يهدين” فاعل عسى، و “يهدين” فعل مضارع منصوب والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، الجار “لأقرب” متعلق بـ “يهدين”، الجار “من هذا” متعلق بـ “أقرب”، “رشدا” تمييز.

25 – { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا }
جملة “ولبثوا” مستأنفة، والجار متعلق بالفعل، وكذا الظرف “ثلاث”، “مائة” مضاف إليه، “سنين” بدل من “ثلاث مائة” منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، “تسعا” تمييز. قوله “وازدادوا”: هذا الفعل إن كان على افتعل صار لازما، وإن كان على فَعَل تعدَّى إلى اثنين نحو:”زدني علما”.

26 – { قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا }
“بما لبثوا”: الباء جارة، “ما” مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ “أعلم”، وجملة “لبثوا” صلة الموصول الحرفيّ، جملة “له غيب السماوات” مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة “أبصر به”. وقوله “أبصر”: فعل ماض جاء على صورة الأمر، والباء زائدة، والهاء ضمير فاعل، وكذا “أسمع”، وحذف فاعل الثانية؛ لدلالة فاعل الأولى عليه. قوله “ما لهم من دونه”: “ما” نافية مهملة، والجار متعلق بخبر المبتدأ “ولي”، و “من” زائدة، الجار “من دونه” متعلق بحال من “ولي” والجملة مستأنفة، وجملة “ولا يشرك” معطوفة على جملة “ما لهم ولي”.

27 – { وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا }
“ما” موصولة مفعول به، الجار “من كتاب” متعلق بحال من “ما” ، وجملة “لا مبدِّل لكلماته” حال من “كتاب” ، و “لا” نافية للجنس تعمل عمل “إنّ”، واسمها، وجملة “ولن تجد” معطوفة على “لا مبدِّل”، الجار “من دونه” متعلق بالمفعول الثاني لـ “وجد”، “ملتحدا” المفعول الأول.

 

اسحب للأعلى للإطلاع على بعض الإحصائيات في القرآن الكريم

إحصائيات في القرآن الكريم

0
عدد الصفحات
0
عدد السور
0
عدد الأجزاء
6 0
عدد الآيات